ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١٧
نية من أحد، اكتنفه بالعصمة [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إنما قدر الله عون العباد على قدر نياتهم، فمن صحت نيته تم عون الله له، ومن قصرت نيته قصر عنه العون بقدر الذي قصر [٢]. - الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام) -: واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء، وتكفل لك بالإجابة... فلا يقنطنك إبطاء إجابته، فإن العطية على قدر النية [٣]. (انظر) التوفيق: باب ٤١٤٨. [٣٩٨٣] نية المؤمن خير من عمله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): نية المؤمن خير من عمله (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله، وكل عامل يعمل على نيته (٧).
[١] أعلام الدين: ٣٠١.
[٢] البحار: ٧٠ / ٢١١ / ٣٤.
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٣١. (٤ - ٦) كنز العمال: ٧٢٣٦، ٧٢٣٧، ٧٢٧١. (٧) الكافي: ٢ / ٨٤ / ٢.- عنه (صلى الله عليه وآله): نية المؤمن أبلغ من عمله (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): نية المؤمن أبلغ من عمله، وكذلك الفاجر (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): نية المؤمن خير من عمله، وإن الله عزوجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله، وذلك أن النية لارياء فيها، والعمل يخالطه الرياء (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام) - في الجواب عن علة فضل نية المؤمن على عمله -: لأن العمل ربما كان رياء للمخلوقين، والنية خالصة لرب العالمين، فيعطي تعالى على النية ما لا يعطي على العمل (١١). - الإمام الباقر (عليه السلام): نية المؤمن أفضل من عمله، وذلك لأنه ينوي من الخير ما لايدركه، ونية الكافر شر من عمله، وذلك لأن الكافر ينوي الشر ويأمل من الشر ما لا يدركه (١٢). - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة المؤمن -: لا يبلغ بنيته إرادته في الخير، ينوي كثيرا من الخير ويعمل بطائفة منه، ويتلهف على مافاته من الخير كيف لم يعمل به (١٣). - العالم (عليه السلام) - في الجواب عن نية المؤمن خير -: إنه ربما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف، فتفارقه الأعمال ومعه (٨) كنز العمال: ٧٢٦٩. (٩) أمالي الطوسي: ٤٥٤ / ١٠١٣. (١٠) كنز العمال: ٧٢٧٠. (١١ - ١٢) علل الشرائع: ٥٢٤ / ١ و ٥٢٤ / ٢. (١٣) تحف العقول: ٢١٢. (*)