ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠٠
فضول الرجال، أمطهم عني ياقنبر [١]. [٣٩٧٠] الناس، وأشباه الناس، والنسناس - الإمام الحسين (عليه السلام) - لما سئل أبوه عن الناس وأشباه الناس والنسناس، فأمر الحسين (عليه السلام) بإجابة الرجل -: أما قولك: أخبرني عن الناس، فنحن الناس، ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه: * (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) * فرسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أفاض بالناس. وأما قولك: أشباه الناس، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا، ولذلك قال إبراهيم (عليه السلام): * (فمن تبعني فإنه مني) *. وأما قولك: النسناس، فهم السواد الأعظم وأشار بيده إلى جماعة الناس، ثم قال: * (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا) * [٢]. [٣٩٧١] أشباه الرجال - الإمام علي (عليه السلام) - من خطبته وهو يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا -: يا أشباه الرجال ولا رجال ! حلوم الأطفال، وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة - والله - جرت ندما، وأعقبت سدما، قاتلكم
[١] تهذيب الأحكام: ١٠ / ١٥٠ / ٦٠٣.
[٢] الكافي: ٨ / ٢٤٤ / ٣٣٩.الله ! لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان
[٣]. - عنه (عليه السلام) - في صفة من يتصدى للحكم بين الامة وليس لذلك بأهل -:... ورجل قمش جهلا، موضع في جهال الامة، عاد (غادر) في أغباش الفتنة، عم بما في عقد الهدنة، قد سماه أشباه الناس عالما وليس به
[٤]. [٣٩٧٢] أصناف الناس في الإيمان الكتاب * (الاعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود مآ أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم * ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم * ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عندالله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم) *
[٥]. * (ولو نزلناه على بعض الاعجمين * فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين) *
[٦]. * (ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم (٣ - ٤) نهج البلاغة: الخطبة ٢٧ و ١٧.
[٥] التوبة: ٩٧ - ٩٩.
[٦] الشعراء: ١٩٨، ١٩٩.