ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥٩
الناس عنده، والكريم ضد ذلك (١). - عنه (عليه السلام): يستدل على اللئيم بسوء الفعل وقبح الخلق وذميم البخل (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): وقع بين سلمان الفارسي - رحمة الله عليه - وبين رجل خصومة، فقال الرجل لسلمان: من أنت ؟ وما أنت ؟ !. فقال سلمان: أما أولي وأولك فنطفة قذرة، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة، فإذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين فمن ثقلت موازينه فهو الكريم، ومن خفت موازينه فهو اللئيم (٣). (انظر) باب ٣٥٤٧. [٣٥٤٦] ألأم الناس - الإمام علي (عليه السلام): ألأم الناس المغتاب (٤). - عنه (عليه السلام): ألأم الخلق الحقد (٥). - عنه (عليه السلام): من أعظم اللؤم إحراز المرء نفسه، وإسلامه عرسه (٦). [٣٥٤٧] اللئام - الإمام علي (عليه السلام): اللئام أصبر أجسادا، الكرام أصبر أنفسا (٧). - عنه (عليه السلام): عادة اللئام والأغمار أذية (١ - ٢) غرر الحكم: ٧١٩٩، ١٠٩٦٧. (٣) الفقيه: ٤ / ٤٠٤ / ٥٨٧٤. (٤ - ٧) غرر الحكم: ٢٩١١، ٢٩١٧، ٩٣٤٧، (٥٩٣ - ٥٩٤).الكرام والأحرار (٨). - عنه (عليه السلام): بذل الوجه إلى اللئام الموت الأكبر (٩). - عنه (عليه السلام): رضي بالحرمان طالب الرزق من اللئام (١٠). - عنه (عليه السلام): إذا حللت باللئام فاعتلل بالصيام (١١). - عنه (عليه السلام): من اللئام تكون القسوة (١٢). (٨ - ١٢) غرر الحكم: ٦٢٤٦، ٤٤٤٦، ٥١٤٦، ٤٠١٢، ٩٢٥٣.