ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١٧
خلة جميلة فخذ نفسك بأمثالها [١]. - عنه (عليه السلام): اعقل ذلك، فإن المثل دليل على شبهه (٢). - عنه (عليه السلام) - في خطبة القاصعة -: وإن عندكم الأمثال من بأس الله وقوارعه، وأيامه ووقائعه، فلا تستبطئوا وعيده جهلا بأخذه، وتهاونا ببطشه، ويأسا من بأسه (٣). - عنه (عليه السلام) - أيضا -: فاعتبروا بحال ولد إسماعيل وبني إسحاق وبني إسرائيل (عليهم السلام)، فما أشد اعتدال الأحوال، وأقرب اشتباه الأمثال (٤). (انظر) عنوان: ٣٣٢ " العبرة ". [٣٥٩٨] مثل الحق والباطل الكتاب * (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض كذلك يضرب الله الامثال) * (٥). (انظر) الحق: باب ٨٨٦. الباطل: باب ٣٦٠. [٣٥٩٩] مثل الطريق إلى الله الكتاب * (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولاتتبعوا
[١] غرر الحكم: ٤١٤٣. (٥) الرعد: ١٧. (٢ - ٤) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٣ و ١٩٢ و ١٩٢.السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) * (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط داران لهما أبواب مفتحة، على الأبواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو فوقه، والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): ضرب الله صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتفرقوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال: ويحك لاتفتحه فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق واعظ الله تعالى في قلب كل مسلم (٨). - ابن مسعود: خط رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطا بيده ثم قال: هذا سبيل الله مستقيما، ثم خط خطوطا عن يمين ذلك الخط وعن شماله ثم قال: وهذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه، (٦) الأنعام: ١٥٣. (٧) صحيح الترمذي: ٢٨٥٩. (٨) الدر المنثور: ١ / ٣٩.