ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٦٣
* (إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين * والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون) * [١]. * (قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولايطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولاتكونن من المشركين) * [٢]. * (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل) * [٣]. (انظر) النمل: ٦٢، فاطر: ١٠، الزمر: ٦٢، ٦٣. - في المناجاة الشعبانية لأمير المؤمنين والأئمة من ولده (عليهم السلام) في شهر شعبان: إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها (٥). - الإمام علي (عليه السلام) - في وصية لابنه الحسن (عليه السلام) -: وألجئ نفسك في امورك كلها إلى إلهك، فإنك تلجئها إلى كهف حريز، ومانع عزيز (٦). (انظر) العصمة: باب ٢٧٥٠، حديث ١٢٧٧٩، الولاية [٢]: باب ٤٢٣٤ حديث ٢٢٥٥٣.
[١] الأعراف: ١٩٦، ١٩٧.
[٢] الأنعام: ١٤.
[٣] هود: ١٢. (٤ - ٥) البحار: ٩٤ / ٩٩ / ١٣ و ٧٧ / ١٧٨ / ١٠. (٦) نهج البلاغة: الكتاب ٣١.[٤١٩٠] الانقطاع إلى غير الله الكتاب * (له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئ إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال... * قل من رب السماوات والارض قل الله أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا) * (٧). * (من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ) * (٨). (انظر) النحل: ٧٣، الإسراء: ٢، ٥٦، الكهف: ٢٦، الحج: ١٢، السجدة: ٤. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): لاتتكل إلى غير الله فيكلك الله إليه (١٠). - الإمام الجواد (عليه السلام): من انقطع إلى غير الله وكله الله إليه (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عزوجل: ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أبواب السماوات والأرض دونه، فإن دعاني لم اجبه، وإن سألني لم اعطه (١٢). (٧) الرعد: ١٤، ١٦. (٨) الحج: ١٥. (٩) كنز العمال: ٥٦٩٣. (١٠) مستدرك الوسائل: ١١ / ٢١٧ / ١٢٧٩٠. (١١) الدرة الباهرة: ٤٠. (١٢) كنز العمال: ٨٥١٢.