ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦٣
- عنه (عليه السلام) - في صفة عيسى (عليه السلام) -: وإن شئت قلت في عيسى بن مريم (عليه السلام)، فلقد كان يتوسد الحجر، ويلبس الخشن (١). - عنه (عليه السلام) - في صفة النبي (صلى الله عليه وآله) -: ولقد كان (صلى الله عليه وآله) يأكل على الأرض، ويجلس جلسة العبد، ويخصف بيده نعله، ويرقع بيده ثوبه (٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني ألبس الغليظ، وأجلس على الأرض، وأركب الحمار بغير سرج، وأردف خلفي، فمن رغب عن سنتي فليس مني (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): يا أبا ذر ! البس الخشن من اللباس، والصفيق من الثياب، لئلا يجد الفخر فيك مسلكا (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): خطب علي (عليه السلام) الناس وعليه إزار كرباس غليظ مرقوع بصوف، فقيل له في ذلك، فقال: يخشع القلب ويقتدي به المؤمن (٥). - وفي رواية: رئي على علي (عليه السلام) إزار خلق مرقوع، فقيل له في ذلك، فقال: يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون (٦). - عقبة بن علقمة: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فإذا بين يديه لبن حامض قد آذاني حموضته، وكسر يابسة، قلت: يا أمير المؤمنين ! أتأكل مثل هذا ؟ ! فقال لي: يا أبا الجنود ! إني أدركت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل أيبس من هذا، (١ - ٢) نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠. (٣ - ٤) أمالي الطوسي: ٥٣١ / ١١٦٢ و ٥٣٩ / ١١٦٢. (٥ - ٦) البحار: ٧٩ / ٣١٢ / ١٤ و ٣١٣ / ١٤.ويلبس أخشن من هذا، فإن لم آخذ بما أخذ به رسول الله (صلى الله عليه وآله) خفت أن لا ألحق به (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): نهي عن لبستين -: المشهورة في حسنها، والمشهورة في قبحها (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): نهى عن الشهرتين، دقة الثياب وغلظها، ولينها وخشونتها، وطولها وقصرها، ولكن سداد فيما بين ذلك واقتصاد (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): المال مال الله يضعه عند الرجل ودايع، وجوز لهم أن يأكلوا قصدا ويلبسوا قصدا (١٠). - عنه (عليه السلام): البس ما لا تشتهر به ولا يزري بك (١١). (انظر) الشهرة: باب ٢١٢٧. [٣٥٥٠] خير لباس كل زمان لباس أهله - حماد بن عثمان: كنت حاضرا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ قال له رجل: أصلحك الله، ذكرت أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يلبس الخشن، يلبس القميص بأربعة دراهم، وما أشبه ذلك، ونرى عليك اللباس الجيد ! قال: فقال له: إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر، ولو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به، فخير لباس كل زمان لباس (٧) البحار: ٧٩ / ٣١٤ / ١٤. (٨ - ٩) كنز العمال: ٤١١٧١، ٤١١٧٢. (١٠) البحار: ٧٩ / ٣٠٤ / ١٧. (١١) غرر الحكم: ٢٣١٦.