ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨٣
وتورد الهلك (١). - عنه (عليه السلام): ضرام الشهوة تبعث على تلف المهجة (٢). - عنه (عليه السلام): إياكم وتحكم الشهوات عليكم، فإن عاجلها ذميم وآجلها وخيم (٣). - عنه (عليه السلام): لا يفسد التقوى إلا غلبة الشهوة (٤). - عنه (عليه السلام): أشقى الناس من غلبه هواه، فملكته دنياه وأفسد اخراه (٥). - عنه (عليه السلام) - في بعثة النبي (صلى الله عليه وآله) -: بعثه والناس ضلال في حيرة، وحاطبون [خابطون] في فتنة، قد استهوتهم (٦) الأهواء (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عزوجل: وعزتي وجلالي... لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا شتت عليه أمره، ولبست عليه دنياه، وشغلت قلبه بها، ولم اؤته منها إلا ما قدرت له (٨). (انظر) الإنسان: باب ٣١٣ حديث ١٥٥٣. [٤٠٤٥] غلبة العقل على الهوى - الإمام علي (عليه السلام): الحلم غطاء ساتر، والعقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقك بحلمك، وقاتل هواك بعقلك (٩). - عنه (عليه السلام): فاز من غلب هواه وملك دواعي نفسه (١٠). (١ - ٥) غرر الحكم: ٦٤١٢، ٥٨٩٩، ٢٧٤١، ١٠٦٠٦، ٣٢٣٧. (٦) استهوى استهواء: ذهب بهواه وعقله وحيره. المنجد: ٨٧٨. (٧) نهج البلاغة: الخطبة ٩٥. (٨) الكافي: ٢ / ٣٣٥ / ٢. (٩) نهج البلاغة: الحكمة ٤٢٤. (١٠) غرر الحكم: ٦٥٤١.- عنه (عليه السلام): من أحب نيل الدرجات العلى فليغلب الهوى (١١). - الإمام الباقر (عليه السلام): توق مجازفة الهوى بدلالة العقل، وقف عند غلبة الهوى باسترشاد العلم (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه (١٣). - عنه (عليه السلام): فاحذروا - عبادالله - حذر الغالب لنفسه، المانع لشهوته، الناظر بعقله (١٤). - عنه (عليه السلام): ولكن هيهات أن يغلبني هواي ويقودني جشعي إلى تخير الأطعمة (١٥). - عنه (عليه السلام): عباد الله ! إن من أحب عبادالله إليه عبدا أعانه الله على نفسه... فهو من معادن دينه، وأوتاد أرضه، قد ألزم نفسه العدل، فكان أول عدله نفي الهوى عن نفسه (١٦). (انظر) الإنسان: باب ٣١٣ حديث ١٥٥٣. [٤٠٤٦] أقوى الناس من غلب هواه - الإمام علي (عليه السلام): من قوي على نفسه تناهى في القوة (١٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشجع الناس من غلب هواه (١٨). (١١) غرر الحكم: ٨٩٠٧. (١٢ - ١٣) البحار: ٧٨ / ١٦٣ / ١ وص ٨١ / ٦٧. (١٤ - ١٦) نهج البلاغة: الخطبة ١٦١، والكتاب ٤٥، والخطبة ٨٧. (١٧) غرر الحكم: ٨٢٢٣. (١٨) معاني الأخبار: ١٩٥ / ١.