ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١٧
- الإمام علي (عليه السلام): الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل [١]. - عنه (عليه السلام): اليقين نور [٢]. (انظر) التوكل: باب ٤١٨٣، الإسلام: باب ١٨٧٦. [٤٢٥٣] علامات الموقن - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما علامة الموقن فستة: أيقن بالله حقا فآمن به، وأيقن بأن الموت حق فحذره، وأيقن بأن البعث حق فخاف الفضيحة، وأيقن بأن الجنة حق فاشتاق إليها، وأيقن بأن النار حق فظهر سعيه للنجاة منها، وأيقن بأن الحساب حق فحاسب نفسه [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): الموقن أشد الناس حزنا على نفسه (٤). - عنه (عليه السلام): الشوق شيمة الموقنين (٥). - عنه (عليه السلام): يستدل على اليقين بقصر الأمل، وإخلاص العمل، والزهد في الدنيا (٦). - عنه (عليه السلام): من أيقن أنه يفارق الأحباب، ويسكن التراب، ويواجه الحساب، ويستغني عما خلف، ويفتقر إلى ما قدم، كان حريا
[١] نهج البلاغة: الحكمة ١٢٥.
[٢] غرر الحكم: ٦٨.
[٣] تحف العقول: ٢٠. (٤ - ٦) غررالحكم: ٢٠١٢، ٦٦٣، ١٠٩٧٠.بقصر الأمل، وطول العمل (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (وكان تحته كنز لهما) * -: أما إنه ما كان ذهبا ولا فضة، إنما كان أربع كلمات: أنا الله لا إله إلا أنا، من أيقن بالموت لم يضحك سنه، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله (٨). - الإمام علي (عليه السلام): التقوى ثمرة الدين، وأمارة اليقين (٩). - عنه (عليه السلام): من يستيقن يعمل جاهدا (١٠). - عنه (عليه السلام): من صح يقينه زهد في المراء (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام): لا عمل إلا بيقين، ولا يقين إلا بالخشوع (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من اليقين أن لاترضي أحدا بسخط الله، ولا تحمد أحدا بما آتاك الله، ولا تذم أحدا على ما لم يؤتك الله (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن من اليقين أن لاترضوا الناس بسخط الله، ولا تلوموهم على ما لم يؤتكم الله من فضله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كره كاره (١٤). (انظر) المعروف
[٢]: باب ٢٧٠٠ حديث ١٢٤٨٨، الإيمان: باب ٢٩١ - ٢٩٧، التقوى: باب ٤١٦٩. (٦ - ٨) البحار: ٧٣ / ١٦٧ / ٣١ و ٧٠ / ١٨٢ / ٥٢. (٩ - ١١) غررالحكم: ١٧١٤، ٧٩٨٨، ٨٧٠٩. (١٢) تحف العقول: ٣٠٤. (١٣ - ١٤) البحار: ٧٧ / ٦١ / ٤ و ٧٠ / ١٧٢ / ٢٢.