ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣١
حبلا وثيقا عروته، ومعقلا منيعا ذروته (١). - عنه (عليه السلام) - في صفات المتقين -: إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه... قد أبصر طريقه، وسلك سبيله، وعرف مناره، وقطع غماره، واستمسك من العرى بأوثقها، ومن الحبال بأمتنها (٢). (انظر) السبب: باب ١٧٢٦، الإيمان: باب ٢٧٧، عنوان: ٩١ " المحبة (٣)، ٩٢ " المحبة (٤) ". [٤١٦٦] دور التقوى في قبول الأعمال الكتاب * (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لاقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين) * (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في وصيته لأبي ذر -: يا أباذر ! كن للعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل بغيره، فإنه لا يقل عمل بالتقوى، وكيف يقل عمل يتقبل لقول الله عزوجل: * (إنما يتقبل الله من المتقين) * (٥). - الإمام علي (عليه السلام): كونوا بقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل، فإنه لن يقل عمل مع (١ - ٢) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٠ و ٨٧. (٣) المائدة: ٢٧. (٤) كنز العمال: ٨٥٠١. (٥) البحار: ٧٠ / ٢٨٦ / ٨.التقوى، وكيف يقل عمل تقبل ! (٦). - عنه (عليه السلام): لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل ! (٧). - عنه (عليه السلام): صفتان لايقبل الله سبحانه الأعمال إلا بهما: التقى والإخلاص (٨). - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - لرجل قال له: يا أبا محمد ! إني مبتلى بالنساء، فأزني يوما وأصوم يوما، فيكون ذا كفارة لذا ؟ -: إنه ليس شئ أحب إلى الله عزوجل من أن يطاع ولا يعصى، فلا تزن ولا تصم، فاجتذبه أبو جعفر (عليه السلام) إليه فأخذ بيده فقال: يا أبازنة (٩) تعمل عمل أهل النار وترجو أن تدخل الجنة (١٠). - المعصوم (عليه السلام): جدوا واجتهدوا، وإن لم تعملوا فلا تعصوا، فإن من يبني ولايهدم يرتفع بناؤه وإن كان يسيرا، وإن من يبني ويهدم يوشك أن لا يرتفع بناؤه (١١). (انظر) العمل: باب ٢٩٤٦ - ٢٩٤٨. [٤١٦٧] من يتق الله يجعل له مخرجا الكتاب * (ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث (٦) كنز العمال: ٨٤٩٦. (٧) الكافي: ٢ / ٧٥ / ٥. (٨) غرر الحكم: ٥٨٨٧. (٩) أبو زنة: كنية للقرد. كما في هامش الكافي. (١٠) الكافي: ٥ / ٥٤١ / ٥. (١١) البحار: ٧٠ / ٢٨٦ / ٨.