ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧٨
بمصارع الأموات [١]. - عنه (عليه السلام): أبلغ ناصح لك الدنيا لو انتصحت بماتريك من تغاير الحالات، وتؤذنك به من البين والشتات (٢). - عنه (عليه السلام): إن الله سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن (٣). - عنه (عليه السلام): لا واعظ أبلغ من النصح (٤). - عنه (عليه السلام) - قبل موته -: ليعظكم هدوي، وخفوت إطراقي، وسكون أطرافي، فإنه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع (٥). [٤١٢٢] مواعظ الله الكتاب * (ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين) * (٦). (انظر) البقرة: ٦٦، ٢٧٥، آل عمران: ١٣٨، المائدة: ٤٦، الأعراف: ١٤٥، هود: ١٢٠، يونس: ٥٧. - الإمام علي (عليه السلام): فاتقوا الله الذي نفعكم بموعظته، ووعظكم برسالته، وامتن عليكم بنعمته، فعبدوا أنفسكم لعبادته، واخرجوا إليه من حق طاعته (٧). - عنه (عليه السلام): انتفعوا ببيان الله، واتعظوا (١ - ٢) غرر الحكم: ٣١٢٣، ٣٣٦٢. (٣) نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦. (٤) غرر الحكم: ١٠٦٢٢. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ١٤٩. (٦) النور: ٣٤. (٧) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨.بمواعظ الله، واقبلوا نصيحة الله (٨). (انظر) الوصية
[١]: باب ٤٠٧٤، ٤٠٧٥، ٤٠٧٦، ٤٠٧٨، " وصايا الله سبحانه لمحمد (صلى الله عليه وآله) ". [٤١٢٣] مواعظ عيسى الكتاب * (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد) * (٩). - عيسى (عليه السلام): طوبى للمتراحمين، اولئك هم المرحومون يوم القيامة (١٠). - عنه (عليه السلام): طوبى للمصلحين بين الناس، اولئك هم المقربون يوم القيامة (١١). - عنه (عليه السلام): طوبى للمطهرة قلوبهم، اولئك يزورون الله يوم القيامة (١٢). - عنه (عليه السلام): طوبى للمتواضعين في الدنيا اولئك يرثون منابر الملك يوم القيامة (١٣). - عنه (عليه السلام): يا عبيد السوء ! تلومون الناس على الظن ولا تلومون أنفسكم على اليقين ؟ ! (١٤). - عنه (عليه السلام): يا عبيد الدنيا ! تحلقون رؤوسكم، وتقصرون قمصكم، وتنكسون رؤوسكم، ولا تنزعون الغل (١٥) من قلوبكم ؟ ! (١٦). (٨) نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦. (٩) المائدة: ١١٧. (١٠ - ١٤) تحف العقول: ٥٠١. (١٥) الغل: الحقد والغش. كما في هامش البحار: ١٤ / ٣٠٥. (١٦) تحف العقول: ٥٠١.