ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧٢
بحكمي، قال: فلك الجنة، قالت: لا إلا بحكمي عليك، فأوحى الله عزوجل إلى موسى لايكبر عليك أن تجعل لها حكمها، فقال لها موسى: فلك حكمك، قالت: فإن حكمي أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها يوم القيامة في الجنة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ماكان على هذا لو سألني ما سألت عجوز بني إسرائيل ! [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل ! إن موسى لما امر أن يقطع البحر فانتهى إليه صرفت وجوه الدواب فرجعت، فقال موسى: ما لي يا رب ؟ قال: إنك عند قبر يوسف فاحمل عظامه معك وقد استوى القبر بالأرض، فجعل موسى لايدري أين هو، فسأل موسى: هل يدري أحد منكم أين هو ؟ فقالوا: إن كان أحد يعلم أين هو فعجوز بني فلان تعلم أين هو، فأرسل إليها الرسول قالت: مالكم ؟ قالوا: انطلقي إلى موسى، فلما أتته قال لها: تعلمين أين قبر يوسف ؟ قالت: نعم، قال: فدلينا عليه، قالت: لا والله حتى تعطيني ما أسألك ! قال لها: لك ذلك، قالت: فإني أسألك أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة، قال: سلي الجنة، قالت: لا والله لا أرضى إلا أن أكون معك ! فجعل موسى يرادها، فأوحى الله إليه أن أعطها ذلك فإنه لا ينقصك شيئا، فأعطاها ودلته على القبر، فأخرجوا العظام وجاوزوا البحر [٢]. (انظر) الدعاء: باب ١١٩٩.
[١] الكافي: ٨ / ١٥٥ / ١٤٤.
[٢] كنز العمال: ٣٢٤١٢.[٤٠٢٩] من كانت همته بطنه - الإمام علي (عليه السلام): من كانت همته ما يدخل بطنه، كانت قيمته مايخرج منه
[٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كانت همته أكله، كانت قيمته ما أكله
[٤]. - الإمام علي (عليه السلام): أمقت العباد إلى الله سبحانه من كان همته بطنه وفرجه
[٥]. - عنه (عليه السلام): ما أبعد الخير ممن همته بطنه وفرجه
[٦]. (انظر) الأكل: باب ٩٩. [٤٠٣٠] من كانت همته الدنيا - الإمام علي (عليه السلام): من كانت الدنيا همته، اشتدت حسرته عند فراقها
[٧]. - عنه (عليه السلام): لم يفد من كان همته الدنيا عوضا، ولم يقض مفترضا
[٨]. - عنه (عليه السلام): من كانت الدنيا همه، طال يوم القيامة شقاؤه وغمه
[٩]. - عنه (عليه السلام): من لم يكن همه ما عند الله
[٣] غرر الحكم: ٨٨٣٠.
[٤] تنبيه الخواطر: ١ / ٤٨. (٥ - ٦) غرر الحكم: ٣٢٩٤، ٩٦٤٢.
[٧] البحار: ٧٧ / ٣٧٦ / ١. (٨ - ٩) غرر الحكم: ٧٥٤٢، ٩١١٠.