ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٥٤
الرضا وأحسن منه، قلت: وماهو ؟ قال: الزهد وأحسن منه، قلت: وما هو ؟ قال: الإخلاص وأحسن منه، قلت: وماهو ؟ قال: اليقين وأحسن منه، قلت: وما هو ؟ قال جبرئيل: إن مدرجة ذلك التوكل على الله عزوجل، فقلت: وما التوكل على الله عزوجل ؟ فقال: العلم بأن المخلوق لا يضر ولاينفع ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق... [١]. (انظر) العيب: باب ٣٠١٦. [٤٠١٢] العائد في هبته - رسول الله (صلى الله عليه وآله): العائد في هبته كالعائد في قيئه (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا تشتره ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه بدرهم، فإن العائد في صدقته كالعائد في قيئه (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): من تصدق بصدقة ثم ردت فلا يبعها ولا يأكلها، لأنه لا شريك له في شئ مما جعل له، إنما هي بمنزلة العتاقة لا يصلح له ردها بعد مايعتق (٤). - عنه (عليه السلام) - في الرجل يخرج بالصدقة ليعطيها السائل فيجده قد ذهب -: فليعطها غيره، ولا يردها في ماله (٥). (انظر) وسائل الشيعة: ١٣ / ٣٣٧ باب ٥، ٣٣٨ باب ٦، ٣٣٩ باب ٧، ٣٤١ باب ٨، ٩.
[١] البحار: ٧٧ / ٢٠ / ٤. (٢ - ٣) كنز العمال: ٤٦١٦٤، ٤٦١٦٥. (٤ - ٥) البحار: ١٠٣ / ١٨٨ / ٤ وص ١٨٩ / ٥.[٤٠١٣] أدب الهدية - الإمام علي (عليه السلام): عد من لايعودك، وأهد إلى من لايهدي إليك (٦). (انظر) الإحسان: باب ٨٦٦، الخير: باب ١١٧٠، الخلق: باب ١١٠٢، النبوة: باب ٣٨٣١، المكافاة: باب ٣٥٠٥، الرحم: باب ١٤٦٦، الإنصاف: باب ٣٨٧٦. [٤٠١٤] الهدية إلى الأمكنة المباركة - الإمام علي (عليه السلام): لو كان لي واديان يسيلان ذهبا وفضة ما أهديت إلى الكعبة شيئا، لأنه يصير إلى الحجبة دون المساكين (٧). ٢١٢١٧ - الإمام الباقر (عليه السلام): إن قوما أقبلوا من مصر فمات رجل فأوصى إلى رجل بألف درهم للكعبة، فلما قدم مكة سأل عن ذلك فدلوه على بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر، فقالوا: قد برئت ذمتك ادفعها إلينا، فقام الرجل فسأل الناس فدلوه على أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) قال أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): فأتاني فسألني فقلت له: إن الكعبة غنية عن هذا، انظر إلى من أم هذا البيت وقطع، أو ذهبت نفقته، أو ضلت راحلته، أو عجز أن يرجع إلى أهله، فادفعها إلى هؤلاء الذين سميت لك. (٦) الفقيه: ٣ / ٣٠٠ / ٤٠٧٦. (٧) علل الشرائع: ٤٠٨ / ١.