ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤٧
تجد له وليا مرشدا) * -: إن الله تبارك وتعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته، ويهدي أهل الإيمان والعمل الصالح إلى جنته، كما قال عزوجل: * (ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) * [١]. - الإمام الجواد (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى الحليم العليم، إنما غضبه على من لم يقبل منه رضاه، وإنما يمنع من لم يقبل منه عطاه، وإنما يضل من لم يقبل منه هداه [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): ألا وإنه من لا ينفعه الحق يضره الباطل، ومن لا يستقيم به الهدى يجربه الضلال إلى الردى [٣]. (انظر) الضلالة: باب ٢٣٨٠. عنوان: ٥٣٧ " الهوى ". [٤٠٠٥] أفضل الهداية الكتاب * (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا) * [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): القرآن أفضل الهدايتين (٥). - عنه (عليه السلام): هدى الله أحسن الهدى (٦). - عنه (عليه السلام): اعلموا أن هذا القرآن هو
[١] البحار: ٥ / ١٩٩ / ٢١.
[٢] الكافي: ٨ / ٥٢ / ١٦.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٢٨.
[٤] الإسراء: ٩. (٥ - ٦) غرر الحكم: ١٦٦٤، ١٠٠١٠.الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدث الذي لا يكذب (٧). - عنه (عليه السلام): من انتصح لله واتخذ قوله دليلا هداه للتي هي أقوم، ووفقه للرشاد، وسدده ويسره للحسنى (٨). - عنه (عليه السلام): أيها الناس ! إنه من استنصح الله وفق، ومن اتخذ قوله دليلا هدي للتي هي أقوم (٩). (انظر) عنوان: ٤٣٤ " القرآن ". (٧) نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦. (٨) البحار: ٧٧ / ٣٦٨ / ٣٤. (٩) نهج البلاغة: الخطبة ١٤٧.