ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤٥
المحسنين) * [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من اعتصم بالله عز وجل هدي [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): من اهتدى بهدى الله أرشده (٣). - عنه (عليه السلام): هدي من أشعر التقوى قلبه (٤). - عنه (عليه السلام): هدي من تجلبب جلباب الدين (٥). - عنه (عليه السلام): هدي من ادرع لباس الصبر واليقين (٦). - عنه (عليه السلام): هدي من أخلص إيمانه (٧). - عنه (عليه السلام): هدي من سلم مقادته إلى الله ورسوله وولي أمره (٨). - عنه (عليه السلام): الاستشارة عين الهداية (٩). - عنه (عليه السلام): لا هداية كالذكر (١٠). - عنه (عليه السلام): من استرشد علم، من علم اهتدى، من اهتدى نجا (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء، فجال القلب يطلب الحق، ثم هو إلى أمركم أسرع من الطير إلى وكره (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): وإن لكم علما، فاهتدوا
[١] العنكبوت: ٦٩.
[٢] البحار: ٦٩ / ٣٩٩ / ٩٢. (٣ - ٨) غرر الحكم: ٨٠٧١، ١٠٠١١، ١٠٠١٢، ١٠٠١٣، ١٠٠١٥، ١٠٠١٦. (٩) نهج البلاغة: الحكمة ٢١١. (١٠ - ١١) غرر الحكم: ١٠٤٦٠، (٧٦٧٢ - ٧٧٣٥ - ٧٧٣٦). (١٢) البحار: ٥ / ٢٠٤ / ٣٣.بعلمكم (١٣). - عنه (عليه السلام) - في صفة أهل الذكر -: فلو مثلتهم لعقلك في مقاومهم المحمودة، ومجالسهم المشهودة... لرأيت أعلام هدى، ومصابيح دجى (١٤). - عنه (عليه السلام) - في أصناف المنكرين للمنكر -: ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين هي السفلى، فذلك الذي أصاب سبيل الهدى، وقام على الطريق، ونور في قلبه اليقين (١٥). - عنه (عليه السلام): اللهم إن فههت عن مسألتي، أو عميت [عمهت] عن طلبتي، فدلني على مصالحي، وخذ بقلبي إلى مراشدي، فليس ذلك بنكر من هداياتك، ولاببدع من كفاياتك (١٦). (انظر) الذكر: باب ١٣٤٠، الهوى: باب ٤٠٤٨، التقوى: باب ٤١٦٢، الشباب: باب ١٩٤٣. [٤٠٠٣] من لا يهديهم الله الكتاب * (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين) * (١٧). * (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) * (١٨). (١٣ - ١٦) نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦ و ٢٢٢ والحكمة ٣٧٣ والخطبة ٢٢٧. (١٧) القصص: ٥٠. (١٨) المائدة: ٦٧.