ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤٣
صدر واحد، وكذلك الأذهان [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا، إن اعطي حسده، وإن ابتلي خذله [٢]. - الإمام الكاظم (عليه السلام) - في وصيته لهشام: يا هشام ! بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه إذا شاهده، ويأكله إذا غاب عنه، إن اعطي حسده، وإن ابتلي خذله [٣]. - الإمام الباقر (عليه السلام): بئس العبد عبد همزة لمزة، يقبل بوجه ويدبر بآخر [٤]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:... ورجل استقبلك بود صدره فيواري [وقلبه] ممتلئ غشا [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة [٦]. - عنه (صلى الله عليه وآله): تجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه [٧]. (انظر) وسائل الشيعة: ٨ / ٥٨١ باب ١٤٣.
[١] الكافي: ٢ / ٣٤٣ / ٣.
[٢] أمالي الصدوق: ٢٧٧ / ١٨.
[٣] تحف العقول: ٣٩٥.
[٤] البحار: ٧٥ / ٢٠٣ / ٢.
[٥] تفسير العياشي: ١ / ١٧٩ / ٦٩.
[٦] أمالي الصدوق: ٤٦٦ / ٢١.
[٧] الترغيب والترهيب: ٣ / ٦٠٢ / ١.[٣٩٣٧] صفة حشر المنافقين وعاقبتهم * (يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) *
[٨]. * (وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم) *
[٩]. * (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) *
[١٠]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يجئ يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه، وآخر من قدامه، يلتهبان نارا حتى يلهبا جسده، ثم يقال له: هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين وذا لسانين، يعرف بذلك يوم القيامة
[١١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من لقي الناس بوجه وعابهم بوجه جاء يوم القيامة وله لسانان من نار
[١٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذو الوجهين في الدنيا يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار
[١٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من كان ذا لسانين جعل الله له
[٨] الحديد: ١٣.
[٩] التوبة: ٦٨.
[١٠] النساء: ١٤٥.
[١١] الخصال: ٣٨ / ١٦.
[١٢] أمالي الصدوق: ٢٧٧ / ١٩.
[١٣] الترغيب والترهيب: ٣ / ٦٠٣ / ٣.