ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣٣
- عنه (عليه السلام): المستدرك على شفا صلاح (١). - عنه (عليه السلام): حسن الاستدراك عنوان الصلاح (٢). - عنه (عليه السلام): ما أبعد الاستدراك من الفوت (٣). - عنه (عليه السلام): تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوله، تسعد بمنقلبك (٤). [٣٩٢١] سبب صلاح النفس - الإمام علي (عليه السلام): سبب صلاح النفس العزوف عن الدنيا (٥). - عنه (عليه السلام): املكوا أنفسكم بدوام جهادها (٦). - عنه (عليه السلام): صلاح النفس مجاهدة الهوى (٧). - عنه (عليه السلام): لا تترك الاجتهاد في إصلاح نفسك، فإنه لا يعينك إلا الجد (٨). - عنه (عليه السلام): أعون شئ على صلاح النفس القناعة (٩). - عنه (عليه السلام): كيف يستطيع صلاح نفسه من لا يقنع بالقليل ! (١٠). - عنه (عليه السلام): إذا رغبت في صلاح نفسك فعليك بالاقتصاد والقنوع والتقلل (١١). - عنه (عليه السلام): إذا صعبت عليك نفسك فاصعب لها تذل لك، وخادع نفسك عن نفسك تنقد لك (١٢). - عنه (عليه السلام): فساد الأخلاق بمعاشرة السفهاء، وصلاح الأخلاق بمنافسة العقلاء، والخلق (١ - ١٢) غرر الحكم: ١٢١٨، ٤٨٦٧، ٩٤٨٨، ٤٥٧٢، ٥٥٢٨، ٢٤٨٩، ٥٨٠٥، ١٠٣٦٥، ٣١٩١، ٦٩٧٩، ٤١٧٢، ٤١٠٧.أشكال فكل يعمل على شاكلته (١٣). - عنه (عليه السلام): إن تقوى الله دواء داء قلوبكم... وطهور دنس أنفسكم (١٤). - عنه (عليه السلام) - من وصيته لشريح بن هاني، لما جعله على مقدمته إلى الشام: اعلم أنك إن لم تردع (ترتدع) نفسك عن كثير مما تحب - مخافة مكروه - سمت (١٥) بك الأهواء إلى كثير من الضرر، فكن لنفسك مانعا رادعا (١٦)، ولنزوتك عند الحفيظة واقما قامعا (١٧). - عنه (عليه السلام): سبب صلاح النفس الورع (١٨). - عنه (عليه السلام): أقبل على نفسك بالإدبار عنها (١٩). - عنه (عليه السلام): ينبغي لمن أراد صلاح نفسه وإحراز دينه أن يجتنب مخالطة أبناء الدنيا (٢٠). - عنه (عليه السلام): أرجى الناس صلاحا من إذا وقف على مساويه سارع إلى التحول عنها (٢١). - عنه (عليه السلام): من ذم نفسه أصلحها، من مدح نفسه ذبحها (٢٢). - عنه (عليه السلام): دواء النفس الصوم عن الهوى، (١٣) البحار: ٧٨ / ٨٢ / ٧٨. (١٤) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨. (١٥) سمت: أي ارتفعت. (١٦) وفي نهج السعادة: ٢ / ١١٦، أنه (عليه السلام)... دعا زياد بن النضر، وشريح بن هاني... ثم أوصى زيادا وقال:... اعلم أنك إن لم تزع نفسك عن كثير مما تحب مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضر، فكن لنفسك مانعا وازعا من البغي والظلم والعدوان. (١٧) نهج البلاغة: الكتاب ٥٦. النزوة: من نزا ينزو نزوا: أى وثب، الحفيظة: الغضب، وقمه فهو واقم: أي قهره، قمعه: رده وكسره. كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح. (١٨ - ٢١) غرر الحكم: ٥٥٤٧، ٢٤٣٤، ١٠٩٥١، ٣٣٤٤، (٩١٠٣ - ٩١٠٤).