ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧٠
[٣٨٦٢] ما يؤمن من الندامة - الإمام علي (عليه السلام): التدبير قبل العمل يؤمن الندم (١). - عنه (عليه السلام): من أقل الاسترسال سلم، من أكثر الاسترسال ندم (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): قف عند كل أمر حتى تعرف مدخله من مخرجه، قبل أن تقع فيه فتندم (٣). (انظر): الحزم: باب ٨١٠. [٣٨٦٣] ما يورث الندامة - الإمام علي (عليه السلام): إن المرء على ما قدم قادم، وعلى ما خلف نادم (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): من لم يرغب في المعروف ابتلي بالندامة (٥). (١ - ٢) غرر الحكم: ١٤١٧، (٧٧٧٤ - ٧٧٧٥). (٣) تحف العقول: ٣٠٤. (٤) غرر الحكم: ٣٥٠٦. (٥) تحف العقول: ٣١٩.- الإمام العسكري (عليه السلام): من يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرا يحصد ندامة (٦). - الإمام علي (عليه السلام): ثمرة التفريط الندامة، وثمرة الحزم السلامة (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة تعقب الندامة: المباهاة، والمفاخرة، والمعازة (٨). - الإمام علي (عليه السلام): إن معصية الناصح الشفيق العالم المجرب تورث الحسرة، وتعقب الندامة (٩). - عنه (عليه السلام): أشد الناس ندامة وأكثرهم ملامة: العجل النزق الذي لا يدركه عقله إلا بعد فوت أمره (١٠). - عنه (عليه السلام): ألا وإن شرائع الدين واحدة، وسبله قاصدة، من أخذ بها لحق وغنم، ومن وقف عنها ضل وندم (١١). - عنه (عليه السلام) - من كتاب له إلى معاوية -: احذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله، ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه (١٢). - عنه (عليه السلام) - في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت -: ويتذكر أموالا جمعها، أغمض في مطالبها... فهو يعض يده ندامة على ما أصحر له عند الموت من أمره (١٣). - عنه (عليه السلام): نسأل الله سبحانه أن يجعلنا (٦) البحار: ٧٨ / ٣٧٣ / ١٩. (٧) نهج البلاغة: الحكمة ١٨١. (٨) تحف العقول: ٣٢٠. (٩) نهج البلاغة: الخطبة ٣٥. (١٠) غرر الحكم: ٣٣٠٨. (١١ - ١٣) نهج البلاغة: الخطبة ١٢٠، والكتاب ٤٨، والخطبة ١٠٩.