ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠٨
وهفوة عن العمل، وغباوة (عباوة) من الامم [١]. - عنه (عليه السلام): أرسله على حين فترة من الرسل، وتنازع من الألسن، فقفى به الرسل، وختم به الوحي [٢]. - عنه (عليه السلام): أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الامم، واعتزام من الفتن، وانتشار من الامور، وتلظ (تلظى) من الحروب، والدنيا كاسفة النور، ظاهرة الغرور، على حين اصفرار من ورقها، وإياس من ثمرها (٣). - عنه (عليه السلام): إن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) نذيرا للعالمين، وأمينا على التنزيل، وأنتم معشر العرب على شر دين، وفي شر دار، منيخون بين حجارة خشن، وحيات صم، تشربون الكدر، وتأكلون الجشب، وتسفكون دماءكم، وتقطعون أرحامكم، الأصنام فيكم منصوبة، والآثام بكم معصوبة (٤). - عنه (عليه السلام): إن الله سبحانه بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق حين دنا من الدنيا الانقطاع، وأقبل من الآخرة الاطلاع، وأظلمت بهجتها بعد إشراق، وقامت بأهلها على ساق، وخشن منها مهاد، وأزف منها قياد، في انقطاع من مدتها، واقتراب من أشراطها، وتصرم من أهلها (٥).
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٩٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٧ / ٦٢.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٣٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٨ / ٢٧٤. (٣ - ٥) نهج البلاغة: الخطبة ٨٩ و ٢٦ و ١٩٨.[٣٨٢٥] عالمية رسالة محمد الكتاب * (قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلى هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني برئ مما تشركون) * (٦). * (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لايعلمون) * (٧). * (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) * (٨). * (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) * (٩). * (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) * (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من بلغه القرآن فكأنما شافهته به، ثم قرأ * (واوحي إلي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ) * (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): أنا رسول من أدركت حيا ومن يولد بعدي (١٢). (٦) الأنعام: ١٩. (٧) سبأ: ٢٨. (٨) الأعراف: ١٥٨. (٩) الأنبياء: ١٠٧. (١٠) التوبة: ٣٣. (١١) الدر المنثور: ٣ / ٢٥٧. (١٢) الطبقات الكبرى: ١ / ١٩١.