ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩٩
من ذهب وكومة من فضة فقال: يا حمراء ويا بيضاء ! احمري * وابيضي وغري غيري هذا جناي وخياره فيه وكل * جان يده إلى فيه [١] - أبو صالح السمان: رأيت عليا دخل بيت المال فرأى فيه شيئا فقال: لا أرى هذا هاهنا وبالناس إليه حاجة ! فأمر به فقسم وأمر بالبيت فكنس ونضح فصلى فيه، أو قال فيه، يعني نام [٢]. - كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا أعطى ما في بيت المال أمر فكنس ثم صلى فيه، ثم يدعو فيقول في دعائه: اللهم إني أعوذبك من ذنب يحبط العمل، وأعوذبك من ذنب يعجل النقم، وأعوذبك من ذنب يمنع الدعاء، وأعوذبك من ذنب يهتك العصمة، وأعوذبك من ذنب يورث الندم، وأعوذبك من ذنب تحبس القسم [٣]. (انظر) السؤال [٢]: باب ١٧٢٣. [٣٧٦٦] ما ينبغي لعمال الدولة للحفاظ على بيت المال - الإمام علي (عليه السلام) - فيما كتب إلى عماله -: ادقوا أقلامكم، وقاربوا بين سطوركم، واحذفوا عني فضولكم، واقصدوا قصد المعاني، وإياكم والإكثار، فإن أموال المسلمين
[١] كنز العمال: ٣٦٥٤٥.
[٢] تاريخ دمشق الإمام علي (عليه السلام): ٣ / ١٨٠ / ١٢١٩.
[٣] البحار: ٩٤ / ٩٣ / ٩.لا تحتمل الإضرار
[٤]. [٣٧٦٧] شر الأموال - الإمام علي (عليه السلام): شر الأموال ما لم يخرج منه حق الله سبحانه
[٥]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم مشدودة أيديهم إلى أعناقهم، لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيس أنملة، معهم ملائكة يعيرونهم تعييرا شديدا، يقولون: هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير، هؤلاء الذين أعطاهم الله فمنعوا حق الله في أموالهم
[٦]. - الإمام علي (عليه السلام): شر المال مالم ينفق في سبيل الله منه، ولم تؤد زكاته
[٧]. - عنه (عليه السلام): شر الأموال مالم يغن عن صاحبه
[٨]. - عنه (عليه السلام): شر الأموال ما أكسب المذام
[٩]. (انظر) الزكاة: باب ١٥٨١، ١٥٨٢. وسائل الشيعة: ٦ / ٢٥ باب ٦.
[٤] الخصال: ٣١٠ / ٨٥.
[٥] غرر الحكم: ٥٧١٠.
[٦] البحار: ٧ / ١٩٧ / ٦٧. (٧ - ٩) غرر الحكم: ٥٦٨٣، ٥٦٨٢، ٥٦٧٣.