ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩٣
القيل والقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إذا حدثتكم بشئ فاسألوني عن كتاب الله، ثم قال في حديثه: إن الله نهى عن القيل والقال، وفساد المال، وكثرة السؤال. فقالوا: يا ابن رسول الله وأين هذا من كتاب الله ؟ قال: إن الله عز وجل يقول في كتابه: * (لاخير في كثير من نجواهم...) * (٢) وقال: * (لا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) * (٣) وقال: * (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) * (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال وإضاعة المال، وكثرة السؤال (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولافي إضاعة المال (٦). [٣٧٦٠] المال ما أفاد الرجال - الإمام علي (عليه السلام): المال ما أفاد الرجال (٧). - عنه (عليه السلام): من جمع المال لينفع به الناس أطاعوه، ومن جمع لنفسه أضاعوه (٨). - عنه (عليه السلام): المال يكرم صاحبه ما بذله،
[١] الكافي: ٥ / ٣٠١ / ٥. (٢ - ٣) النساء: ١١٤، ٥. (٤) الكافي: ٥ / ٣٠٠ / ٢ والآية: المائدة: ١٠١. (٥) صحيح البخاري: ١٤٠٧. (٦) سنن ابن ماجة: ٤١٠٠. (٨ - ٩) غرر الحكم: ٥٠٨، ٨٥٧٦.ويهينه ما بخل به (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لك في مالك ثلاثا شركاء: أنت، والتلف، والوارث، فإن استطعت أن لا تكون أعجزهم فافعل (١١). - الإمام علي (عليه السلام): المال لا ينفعك حتى يفارقك (١٢). - عنه (عليه السلام): إن إعطاء هذا المال قنية، وإن إمساكه فتنة (١٣). - عنه (عليه السلام): المال وبال على صاحبه إلا ما قدم منه (١٤). - عنه (عليه السلام): إن إنفاق هذا المال في طاعة الله أعظم نعمة، وإن إنفاقه في معاصيه أعظم محنة (١٥). - عنه (عليه السلام): إن العبد إذا مات قالت الملائكة: ما قدم ؟ وقال الناس: ما أخر ؟ فقدموا فضلا يكن لكم، ولا تؤخروا كيلا يكون حسرة عليكم، فإن المحروم من حرم خير ماله، والمغبوط من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه (١٦). - عنه (عليه السلام): أمسك من المال بقدر ضرورتك، وقدم الفضل ليوم حاجتك (١٧). [٣٧٦١] أفضل المال - الإمام علي (عليه السلام): أفضل المال ما وقي به (١٠) غرر الحكم: ١٨٣٨. (١١) كنز العمال: ١٦١١٤٧. (١٢ - ١٥) غرر الحكم: ١٤٥٢، ٣٣٩١، ١٩٥٧، ٣٣٩٢. (١٦) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١ / ٢٩٨ / ٥٦. (١٧) نهج البلاغة: الكتاب ٢١.