ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧٢
عرق منه على حياله (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): أدنى جبذات الموت بمنزلة مائة ضربة بالسيف (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أهون الموت بمنزلة حسكة كانت في صوف، فهل تخرج الحسكة من الصوف إلا ومعها صوف (٣). - الإمام علي (عليه السلام): إن للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة، أو تعتدل على عقول أهل الدنيا (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن البهائم يعلمن من الموت ما تعلمون أنتم، ما أكلتم منها سمينا ! (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): لو علمت البهائم من الموت ما علم ابن آدم ما أكلوا منها لحما سمينا (٦). - الإمام علي (عليه السلام): فإنكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم، وسمعتم وأطعتم، ولكن محجوب عنكم ماقد عاينوا، وقريب ما يطرح الحجاب ! (٧). [٣٧٣٦] ما يهون الموت وسكراته - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قدم مالك أمامك يسرك (١ - ٣) كنز العمال: ٤٢١٥٨، ٤٢٢٠٨، ٤٢١٧٤. (٤) نهج البلاغة: الخطبة ٢٢١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١١ / ١٥٢. (٥) أمالي الطوسي: ٤٥٣ / ١٠١١. (٦) كنز العمال: ٤٢١٤٢. (٧) نهج البلاغة: الخطبة ٢٠.اللحاق به (٨). - الإمام علي (عليه السلام): شوقوا أنفسكم إلى نعيم الجنة تحبوا الموت وتمقتوا الحياة (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لرجل وهو يوصيه -: أقلل من الشهوات يسهل عليك الفقر، وأقلل من الذنوب يسهل عليك الموت (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت، فليكن لقرابته وصولا وبوالديه بارا، فإذا كان كذلك هون الله عزوجل عليه سكرات الموت ولم يصبه في حياته فقر أبدا (١١). (انظر) البحار: ٦ / ١٤٥ باب ٦. التعيير: باب ٣٠٢٤. [٣٧٣٧] علة كراهة الموت - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لرجل سأله عن علة كراهة الموت -: ألك مال ؟ قال: نعم، قال: فقدمته ؟ قال: لا، قال: فمن ثم لا تحب الموت (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله) - أيضا -: هل لك مال ؟ فقدم مالك بين يديك، فإن المرء مع ماله، إن قدمه أحب أن يلحقه، وإن خلفه أحب أن يتخلف معه (١٣). (٨) أعلام الدين: ٣٤٤ / ٣٧. (٩) غرر الحكم: ٥٧٧٩. (١٠) أعلام الدين: ٣٤٤ / ٣٧. (١١) أمالي الطوسي: ٤٣٢ / ٩٦٧. (١٢) الخصال: ١٣ / ٤٧. (١٣) كنز العمال: ٤٢١٣٩.= + * * * + =