ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦٨
رفث ولا فسوق ولاجدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الالباب) * [١]. - الإمام علي (عليه السلام): تزودوا في الدنيا من الدنيا ما تحرزون [تحوزون - خ - ل] به أنفسكم غدا (٢). - عنه (عليه السلام): تزودوا في أيام الفناء لأيام البقاء، قد دللتم على الزاد، وأمرتم بالظعن، وحثثتم على المسير (٣). - عنه (عليه السلام): عليكم بالجد والاجتهاد، والتأهب والاستعداد، والتزود في منزل الزاد (٤). - عنه (عليه السلام): فليعمل العامل منكم في أيام مهله قبل إرهاق أجله... وليتزود من دار ظعنه لدار إقامته (٥). - عنه (عليه السلام): ألستم في مساكن من كان قبلكم أطول أعمارا، وأبقى آثارا... تعبدوا للدنيا أي تعبد، وآثروها أي إيثار، ثم ظعنوا عنها بغيرزاد مبلغ ولاظهر قاطع (٦). - عنه (عليه السلام): إن الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها (٧). - عنه (عليه السلام): إنما الدنيا منتهى بصر الأعمى، لايبصر مما وراءها شيئا، والبصير ينفذها بصره ويعلم أن الدار وراءها، فالبصير منها شاخص، والأعمى إليها شاخص، والبصير منها متزود،
[١] البقرة: ١٩٧. (٢ - ٧) نهج البلاغة: الخطبة ٢٨ و ١٥٧ و ٢٣٠ و ٨٦ و ١١١، والحكمة ١٣١.والأعمى لها متزود (٨). - عنه (عليه السلام): إن الدنيا لم تخلق لكم دار مقام، بل خلقت لكم مجازا لتزودوا منها الأعمال إلى دار القرار (٩). - عنه (عليه السلام): رحم الله امرأ... اغتنم المهل، وبادر الأجل، وتزود من العمل (١٠). - عنه (عليه السلام): إنك لن يغني عنك بعد الموت إلا صالح عمل قدمته، فتزود من صالح العمل (١١). - عنه (عليه السلام): لا خير في شئ من أزوادها (١٢) إلا التقوى (١٣). - عنه (عليه السلام): اوصيكم عباد الله بتقوى الله التي هي الزاد وبها المعاذ [المعاد - خ - ل]: زاد مبلغ، ومعاذ منجح (١٤). - عنه (عليه السلام) - إذا صلى العشاء الآخرة ينادي الناس ثلاث مرات حتى يسمع أهل المسجد -: أيها الناس تجهزوا رحمكم الله، فقد نودي فيكم بالرحيل، فما التعرج على الدنيا بعد نداء فيها بالرحيل ؟ ! تجهزوا رحمكم الله، وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى (١٥). - عنه (عليه السلام) - أنه كان ينادي في كل ليلة حين يأخذ الناس مضاجعهم للمنام بصوت يسمعه كافة أهل المسجدومن جاوره من الناس -: تزودوا رحمكم الله فقد نودي فيكم بالرحيل، وأقلوا (٨ - ١٠) نهج البلاغة: الخطبة ١٣٣ و ١٣٢ و ٧٦. (١١) غرر الحكم: ٣٨١٥. (١٢) الضمير راجع إلى الدنيا. (١٣ - ١٤) نهج البلاغة: الخطبة ١١١ و ١١٤. (١٥) البحار: ٧٧ / ٣٩١ / ١٢.