ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣١
ختمها -: إني أرى ما لاترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت [١] السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع قدم إلا ملك واضع جبهته ساجدا لله... رواه البخاري باختصار والترمذي إلا أنه قال: " مافيها موضع أربع أصابع " والحاكم واللفظ له [٢]. [٣٧٠٨] صفة الملائكة - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة الملائكة -: هم أعلم خلقك بك، وأخوفهم لك، وأقربهم منك، لم يسكنوا الأصلاب، ولم يضمنوا الأرحام، ولم يخلقوا من ماء مهين، ولم يتشعبهم ريب المنون، وإنهم على مكانهم منك، ومنزلتهم عندك، واستجماع أهوائهم فيك، وكثرة طاعتهم لك، وقلة غفلتهم عن أمرك، لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقروا أعمالهم [٣]. - عنه (عليه السلام) - أيضا -: وملائكة خلقتهم وأسكنتهم سماواتك، فليس فيهم فترة، ولاعندهم غفلة، ولافيهم معصية، هم أعلم خلقك بك، وأخوف خلقك منك، وأقرب خلقك إليك، وأعملهم بطاعتك، لايغشاهم نوم العيون، ولاسهو العقول، ولافترة الأبدان، لم يسكنوا
[١] في النهاية: الأطيط صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، إي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت...، البحار: ٥٩ / ١٩٩.
[٢] الترغيب والترهيب: ٤ / ٢٦٤ / ١٦.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩.الأصلاب، ولم تتضمنهم
[٤] الأرحام، ولم تخلقهم من ماء مهين، أنشأتهم إنشاءا فأسكنتهم سماواتك
[٥]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الملائكة لا يأكلون، ولا يشربون، ولاينكحون، وإنما يعيشون بنسيم العرش
[٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - فيما احتج به على المشركين -: والملك لا تشاهده حواسكم، لأنه من جنس هذا الهواء لاعيان منه، ولو شاهدتموه بأن يزداد في قوى أبصاركم لقلتم، ليس هذا ملكا بل هذا بشر
[٧]. [٣٧٠٩] أصناف الملائكة الكتاب * (والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا) *
[٨]. * (والمرسلات عرفا * فالعاصفات عصفا * والناشرات نشرا * فالفارقات فرقا * فالملقيات ذكرا * عذرا أو نذرا) *
[٩]. * (والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحا * فالسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا) *
[١٠].
[٤] في البحار ٥٩ / ١٧٥ / ٦: لم تضمهم. (٥ - ٦) تفسير علي بن إبراهيم: ٢ / ٢٠٧ وص ٢٠٦.
[٧] البحار: ٥٩ / ١٧١ / ١.
[٨] الصافات: ١، ٣.
[٩] المرسلات: ١ - ٦.
[١٠] النازعات: ١ - ٥.= + * * * + =