ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦٤
أهله، غير أن قائمنا إذا قام لبس ثياب علي (عليه السلام) وسار بسيرته (١). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لعبيد بن زياد -: إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها، فإياك أن تتزين إلا في أحسن زي قومك. قال: فما رئي عبيد إلا في أحسن زي قومه حتى مات (٢). - عنه (عليه السلام) - بعد ذكر لباس الإمام علي (عليه السلام) -: هذا اللباس الذي ينبغي أن تلبسوه، ولكن لا نقدر أن نلبس هذا اليوم، لو فعلنا لقالوا: مجنون، أو لقالوا: مراء، فإذا قام قائمنا كان هذا اللباس (٣). - عنه (عليه السلام): بينا أنا في الطواف إذا رجل يجذب ثوبي، فالتفت فإذا عباد البصري قال: يا جعفر بن محمد ! تلبس مثل هذا الثوب وأنت في الموضع الذي أنت فيه من علي ؟ ! قال: قلت: ويلك ! هذا ثوب قوهي اشتريته بدينار وكسر، وكان علي (عليه السلام) في زمان يستقيم له ما لبس، ولو لبست مثل ذلك اللباس في زماننا هذا لقال الناس: هذا مراء مثل عباد (٤). - الإمام الرضا (عليه السلام): إن أهل الضعف من موالي يحبون أن أجلس على اللبود وألبس الخشن، وليس يحتمل الزمان ذلك (٥). - عنه (عليه السلام): والله لئن صرت إلى هذا الأمر لآكلن الخبيث بعد الطيب، ولألبسن الخشن (١ - ٢) الكافي: ٦ / ٤٤٤ / ١٥ و ٤٤٠ / ١٥. (٣) مكارم الأخلاق: ١ / ٢٤٨ / ٧٣٦. (٤) البحار: ٧٩ / ٣١٥ / ٢٨. (٥) مكارم الأخلاق: ١ / ٢٢٠ / ٦٤٨.بعد اللين، ولأتعبن بعد الدعة (٦). - عنه (عليه السلام) - لأحمد بن محمد بن أبي نصر -: ما تقول في اللباس الخشن ؟ فقلت: بلغني أن الحسن كان يلبس، وأن جعفر بن محمد (عليه السلام) كان يأخذ الثوب الجديد فيأمر به فيغمس في الماء. فقال لي: البس وتجمل فإن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يلبس الجبة الخز بخمسمائة درهم، والمطرف الخز بخمسين دينارا فيشتى فيه، فإذا خرج الشتاء باعه وتصدق بثمنه، وتلا هذه الآية * (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) * (٧). - سفيان الثوري: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أنت تروي أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يلبس الخشن، وأنت تلبس القوهي والمروي، قال: ويحك ! إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان في زمان ضيق، فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به (٨). (انظر) الجمال: ٥٣٤. التواضع: باب ٤٠٩٤. [٣٥٥١] لباس الزينة ولباس العبادة - عن أبي عباد: كان جلوس الرضا (عليه السلام) في الصيف على حصير، وفي الشتاء على مسح (٩)، (٦) مكارم الأخلاق: ١ / ٢٥١ / ٧٤٦. (٧) قرب الإسناد: ٣٥٧ / ١٢٧٧. (٨) مكارم الأخلاق: ١ / ٢١٨ / ٦٤٢. (٩) المسح بالكسر: بساط من شعر يقعد عليه. كما في هامش المصدر.