انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٢ - باب اول انسان كامل ولى الله است
حقيقت عبوديتشان به امثال اين امور كه از لوازم عبوديت است ظاهر مى گردد و حق تعالى خود غنى از عالمين است , خليفه نصب مى كند و آن را ولى عبادش قرار مى دهد و اطاعتش را بر عباد لازم مى گرداند ([ ليميز الله الخبيث من الطيب]) [١] پس رسول و نبى و ولى و مؤمنون خلفاى حق تعالى در ولايت اند نه شركاى او در آن ([ , سبحانه و تعالى عن أن يكون له ولى من الذل]) .
در صحف اهل ولايت , تاره ولى را در مقام محبوبى دانسته اند , و تاره در مقام محبى : ولى محبوبى ولايت او كسبى نيست و صاحب نفس مكتفيه است و ولايت او ازليه ذاتيه و هبيه است , چنانكه سيد اولياء و اوصياء فرمود : ([ كنت وليا و آدم بين الماء و الطين ]) , ولى ولى محبى ولايت او كسبى است بايد اتصاف به صفات الله و تخلق به اخلاق را تحصيل كند تا ولى شود .
تبصره :
از مطالب مذكور در ولايت به خصوص در بيان اذن , سر قول ارباب بصيرت و اصحاب قلوب دانسته مى شود كه فرمودند([ : بسم الله الرحمن الرحيم عارف بمنزله كن بارى تعالى است]) . شيخ اكبر محيى الدين در رساله شريف([ الدر المكنون و الجوهر المصون فى علم الحروف]) فرمايد([ : و من فاته فى هذا الفن سر بسم الله الرحمن الرحيم فلا يطمع أن يفتح عليه بشى ء الى قوله : و اعلم أن منزله بسم الله الرحمن الرحيم من العارف بمنزله كن من البارى جل و على]) .
و همچنين اين مطلب عظيم در سر بسم الله الرحمن الرحيم را
[١]سوره انفال , آيه ٤٠ .