انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٩ - بسم الله مجريها و مرسيها
صلى الله عليه و آله لانجاز عدته و تمام نبوته مأخوذا على النبيين ميثاقه , مشهوره سماته كريما ميلاده . . . ]) .
([ ثم اختار سبحانه لمحمد صلى الله عليه و آله لقائه و رضى له ما عنده فقبضه اليه كريما صلى الله عليه و آله و خلف فيكم ما خلفت الانبياء فى اممها اذا لم يتركوهم هملا بغير طريق واضح و لا علم قائم . ]) .
٢ خطبه دوم : كتاب نور است چون علم نور است
([ اشهد ان محمدا عبده و رسوله ارسله بالدين المشهور و العلم المأثور و الكتاب المسطور و النور الساطع و الضياء اللامع و الامر الصادع , ازاحه للشبهات و احتجاجا بالبينات وتحذيرا بالايات و تخويفا للمثلات]) .
٣ ذيل خطبه دوم : آل نبى صلى الله عليه و آله را خصائص حق ولايت است .
([ و منها يعنى آل النبى عليه السلام هم موضع سره و لجاء امره و عيبه علمه و موئل حكمه و كهوف كتبه و جبال دينه , بهم اقام انحناء ظهره و اذهب ارتعاد فرائصه . . . لا يقاس بال محمد صلى الله عليه و آله من هذه الامه احد , ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا . هم اساس الدين و عماد اليقين , اليهم يفيى ء الغالى و بهم يلحق التالى و لهم خصائص حق الولايه , و فيهم الوصيه و الوراثه , الان اذ رجع الحق الى اهله ونقل الى منتقله ]) .
٤ خطبه سوم ( شقشقيه ) : امير عليه السلام قطب خلافت