انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٨ - باب اول انسان كامل ولى الله است
و نيز آن حضرت روايت كرده است كه قال صلى الله عليه و آله :
([ أن لله عبادا ليسوا بانبياء يغبطهم النبيون ]) .
و باب صد و يكم امامت بحار [١] در اين موضوع است كه ([ انهم يعنى الائمه عليهم السلام أعلم من الانبياء عليهم السلام]) .
و سؤال صد و چهل ششم باب هفتاد و سوم([ فتوحات مكيه]) درباره حديث شريف ([ أن لله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى الله تعالى ]) . و جواب را بر نهج نبوت تشريعى و مقامى عنوان كرده است كه در بحث آتى ولايت معلوم مى گردد .
حديث غبطه در([ مسند احمد بن حنبل]) به اسنادش از أبى مالك اشعرى در ضمن عنوان حديث ابى مالك الاشعرى از رسول الله صلى الله عليه و آله روايت شده است . [٢]
ابو مالك اشعرى در ذيل حديث مى گويد :
ثم أن رسول الله صلى الله عليه و آله لما قضى صلاته أقبل الى الناس بوجهه فقال ([ : يا ايها الناس اسمعوا واعقلوا واعلموا ان لله عز و جل عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم وقربهم من الله ]) .
فجاء رجل من الاعراب من قاصيه الناس والوى بيده الى نبى الله صلى الله عليه و آله فقال يا نبى الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء على مجالسهم و قربهم من الله ؟ ! أنعتهم لنا يعنى صفهم لنا , فسروجه رسول الله صلى الله عليه و آله لسؤال
[١]ص ٣٢٢ , ج ٧ , طبع كمپانى .
[٢]مسند احمد , ج ٥ , ص ٣٤٣ .