انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨١ - باب اول انسان كامل ولى الله است
پيامبر مأمور به انذار و تبشير و تبليغ و مبين احكام است نه مشرع , ([ انما أنت منذر]) [١] و ([ و ما ارسلناك الا مبشرا او نذيرا]) . [٢]
شيخ اكبر محى الدين عربى را در باب سيصد و هيجدهم فتوحات مكيه در اين كه تشريع خاص واجب الوجود است كلامى مفيد است كه گويد :
([ انا روينا فى هذا الباب([ عن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما ان رجلا أصاب من عرضه فجاء اليه يستحله من ذلك فقال له يا ابن عباس , أنى قد نلت منك فاجعلنى فى حل من ذلك . فقال : اعوذ بالله أن احل ما حرم الله . أن الله قد حرم أعراض المسلمين فلا أحلها و لكن غفرالله لك]) فانظر ما أعجب هذا التصريف و ما أحسن العلم . و من هذا الباب حلف الانسان على ما ابيح له فعله أن لا يفعله أو يفعله ففرض الله تحله الايمان و هو من باب الاستدراج و المكر الالهى الا لمن عصمه الله بالتنبيه عليه . فما ثم شارع الا الله تعالى , قال لنبيه صلى الله عليه و آله ([ لتحكم بين الناس بما أراك الله]) [٣] و لم يقل له رأيت بل عتبه سبحانه و تعالى لما حرم على نفسه باليمين فى قضيه عائشه و حفصه فقال تعالى ([ يا ايها النبى لم تحرم ما احل الله لك تبتغى مرضات ازواجك]) [٤] فكان هذا مما أرته نفسه , فهذا يدلك ان قوله تعالى ([ بما أراك الله]) أنه ما يوحى به اليه لا ما يراه فى رأيه فلو كان هذا
[١]سوره رعد , آيه ٨ .
[٢]سوره اسراء , آيه ١٠٦ .
[٣]سوره نساء , آيه ١٠٦ .
[٤]سوره تحريم , آيه ٢ .