انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٠ - باب اول انسان كامل ولى الله است
بود و به او اسناد داده مى شود , فافهم .
اين اذن الله , اذن قولى نيست , بلكه اذن تكوينى منشعب از ولايت كليه مطلقه الهيه است :
([ و اذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذنى فتنفخ فيها فتكون طيرا باذنى و تبرى ء الاكمه و الابرص باذنى و اذ تخرج الموتى باذنى ]) . [١]
در قرآن كريم تسخير مطلقا به الله تعالى منسوب است , هر چند در ظاهر از مظاهر مى نمايد :
([ و سخرنا مع داود الجبال يسبحن و الطير , و لسليمان الريح عاصفه تجرى بأمره الى الارض التى باركنا فيها]) . [٢]
اين ولايت كه اقتدار نفس بر تصرف در ماده كائنات است ولايت تكوينى است نه تشريعى , چه ولايت تشريعى خاص واجب الوجود است كه شارع و مشرع است و براى عبادش شريعت و آئين قرار مى دهد و جز او كسى حق تشريع شريعت را ندارد و گرنه ظالم است :
([ ثم جعلناك على شريعه من الامر فاتبعها و لا تتبع أهواء الذين لا يعلمون]) . [٣]
([ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا]) . [٤]
([ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله و لو لا كلمه الفصل لقضى بينهم و ان الظالمين لهم عذاب أليم]) . [٥]
[١]سوره مائده , آيه ١١١ .
[٢]سوره انبياء , آيات ٧٩ و ٨١ .
[٣]سوره جائيه , آيه ١٩ .
[٤]سوره شورى , آيه ١٣ .
[٥]سوره شورى , آيه ٢٢ .