انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٨ - بسم الله مجريها و مرسيها
([ و انى لعلى بينه من ربى ]) و و و
بخش پنجم :
مثل اينكه فرمود : ([ و خلف فيكم ما خلفت الانبياء فى اممها ]) , و آل نبى عليه السلام را به جبال دين او معرفى فرمود , و هم فرمود :
([ فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ]) , و وصف قرآن به ثقل اكبر و اهل بيت عليهم السلام به ثقل اصغر , و درباره شجره نبوت فرمود :
([ لها فروع طوال و ثمره لا تنال ]) , خويشتن را به ربانى وصف فرمود كه :
([ فاستمعوه من ربانيكم ]) .
([ و انما كنت جارا جاوركم بدنى]) ([ , ان لكل ظاهر باطنا على مثاله]) ([ , كل عمل نبات]) ([ , أنا شاهد لكم و حجيج يوم القيمه عنكم]) , هجرت به معرفت حجت , رنه شيطان([ . لقد سالت نفسه فى كفى ]) .
([ هم عيش العلم و موت الجهل]) ([ , انا صنايع ربنا و الناس بعد صنائع لنا]) ([ , ان هذه القلوب أوعيه فخيرها أوعاها]) ([ , يزرعوها فى قلوب أشباههم ]) و و و .
كه بايد در هر يك به نحو مستوفى بحث و تحقيق شود و ما در اين رساله در بعضى از موضوعات ياد شده بطور اشارت و اجمال مطالبى تقديم مى داريم تا اگر مجالى روى آورد و فرصتى دست داد به تفصيل و استيفاء بپردازيم لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .