انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٣ - بسم الله مجريها و مرسيها
عبدك . . . فهو امينك المأمون و خازن علمك المخزون و شهيدك يوم الدين و بعيثك بالحق و رسولك الى الخلق ]) .
٢١ خطبه هفتاد و هفتم :
لما عزم على المسير الى الخوارج فقال له يا اميرالمؤمنين ان سرت فى هذا الوقت خشيت ان لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم , فقال عليه السلام([ اتزعم انك تهدى الى الساعه التى من سارفيها صرف عنه السوء الى آخرها ]) .
٢٢ خطبه هشتاد و پنجم :
([ و آخر قد تسمى عالما وليس به . . . فالصوره صوره انسان و القلب قلب حيوان . . . فاين تذهبون و انى تؤفكون و الاعلام قائمه و الايات واضحه والمنار منصوبه , فأين يتاه بكم بل كيف تعمهون و بينكم عتره نبيكم وهم ازمه الحق و اعلام الدين و السنه الصدق فانزلوهم باحسن منازل القرآن ورودهم ورود اليهم العطاش .
ايها الناس خذوها عن خاتم النبيين صلى الله عليه و آله و سلم انه يموت من مات منا و ليس بميت ويبلى من بلى منا و ليس ببال فلا تقولوا بما لا تعرفون فان اكثر الحق فيما تنكرون , و اعذروا من لا حجه لكم عليه و انا هو , الم اعمل فيكم بالثقل الاكبر واترك فيكم الثقل الاصغر , و ركزت فيكم رايه الايمان و وقفتكم على حدود الحلال و الحرام و البستكم العافيه من عدلى و فرشتكم المعروف من قولى و فعلى واريتكم كرائم الاخلاق من نفسى , فلا تستعملوا الرأى فيما لا يدرك قعره البصر , و لا يتغلفل اليه الفكر ]) .