انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٧ - جاحظ نخستين كسى كه جامع كلمات قصار امير ( ع ) است
٢٥٥ ه , صد كلمه از كلمات قصار اميرالمؤمنين عليه السلام را انتخاب كرده است و آن را([ مطلوب كل طالب من كلام اميرالمؤمنين على ابن ابى طالب]) ناميده است و حكم وى درباره آن صد كلمه اين است([ : كل كلمه منها تفى بألف من محاسن كلام العرب]) , يعنى هر كلمه آن به هزار كلام نيكوى عرب , وافى است .
در جلد اول بيان و تبيين [١] گويد : قال على رحمه الله([ : قيمه كل امرى ء ما يحسن ]) فلو لم نقف من هذا الكتاب الا على هذه الكلمه لوجدناها شافيه كافيه و مجزئه مغنيه بل لوجدناها فاضله عن الكفايه و غير مقصره عن الغايه . سخنش بطور خلاصه اين است كه اگر در كتاب بيان و تبيين من جز همين يك كلمه اميرالمؤمنين عليه السلام ([ قيمه كل امرى ء ما يحسن ]) نمى بود هر آينه در ارزش كتابم كافى بلكه فوق آنچه مى خواهم حاصل بود .
اين صد كلمه منتخب جاحظ را ([ , كمال الدين ميثم بن على بن ميثم بحرانى]) معروف به ابن ميثم يكى از شراح نهج البلاغه شرح كرده است , و همچنين([ رشيد و طواط]) و([ عبدالوهاب]) شرح كرده اند كه مجموعا در يك مجلد به تصحيح و همت مرحوم محدث ارموى به طبع رسيده است .
[١]ص ٨٣ , طبع مصر , ١٣٨٠ ه