انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٤٣ - باب يازدهم انسان كامل صاحب مرتبه قلب است
قيصرى در ديباچه شرح فصوص الحكم گويد([ : الانسان أنما يكون صاحب القلب اذا تجلى له الغيب و انكشف له السر و ظهرت عنده حقيقه الامر و تحقق بالانوار الالهيه و تقلب فى الاطوار الربوبيه لان المرتبه القلبيه هى الولاده الثانيه المشار اليها بقول عيسى عليه السلام([ : لن يلج ملكوت السموات و الارض من لم يولد مرتين]) . [١]
يكى از اسماء الله تعالى مؤمن است كه در آخر حشر آمده است و انسان مؤمن مظهر اوست كه ([ المؤمن مرآه المؤمن ]) و قلب او بقدرى وسيع است كه اوسع از او خلقى نيست ([ قال النبى صلى الله عليه و آله : قال الله تعالى([ : ما و سمعنى أرضى و لا سمائى و وسعنى قلب عبدى المؤمن التقى النقى]) . و رسول الله صلى الله عليه و آله فرمود : ([ كل تقى و نقى آلى , و فرمود : سلمان منا أهل البيت ]) فتبصر .
علم و عمل انسان سازند , و علم آب حيات است
وعاى قلب را حد محدود نيست و هر چه مظروف او كه آب حيات است ([ و ان الدار الاخره لهى الحيوان]) در او ريخته شود وسعت او بيشتر مى شود . بين ظرف و مظروف سنخيت بايد . اين آب حيات علوم و معارف است كه غذاى روح اند ([ فلينظر الانسان الى طعامه]) و
[١]مقدمه شرح قيصرى بر فصوص , ص ٥٧ .