انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٨١ - باب ششم انسان كامل حجه الله است
وافى فيض مقدس [١] منقول از كافى بابى معنون به باب قصه خالد بن سنان العبسى عليه السلام است كه بتفصيل شرح حال آن جناب ذكر شده است .
شيخ اكبر محيى الدين عربى نيز فص بيست و ششم([ فصوص الحكم]) را فص خالدى قرار داده است معنون به اين عنوان([ : فص حكمه صمديه فى كلمه خالديه]) , و بعد از آن([ فص محمدى صلى الله عليه و آله]) است كه ختم كتاب است . و شراح آن چون عارفان ملا عبدالرزاق و قيصرى و جامى و بالى و عبدالغنى نابلسى و غيرهم قصه آن جناب را نقل كرده اند كه در بعضى از تعبيرات اندك اختلافى با جوامع ياد شده دارند و لطائفى گرانقدر و ارزشمند در شرح فص مذكور در اطوار وجودى انسان كامل ذكر كرده اند . و ما فقط به نقل قسمتى از كلام شيخ اكتفا مى كنيم , وى پس از عنوان فوق گويد :
([ اما حكمه خالد بن سنان فانه أظهر بدعواه النبوه البرزخيه فانه ما ادعى الاخبار بما هنالك الا بعد الموت فأمر أن ينبش عليه و يسأل فيخبر أن الحكم فى البرزخ على صوره الحيوه الدنيا , فيعلم بذلك صدق الرسل كلهم فيما أخبروا به فى حيوتهم الدنيا , فكان غرض خالد ايمان العالم كله بما جاءت به الرسل ليكون خالد رحمه للجميع , فانه شرف بقرب نبوته من نبوه محمد صلى الله عليه و آله . و علم خالد أن الله أرسله رحمه للعالمين , و لم يكن خالد برسول فأراد أن يحصل من هذه الرحمه فى الرساله المحمديه على حظ
[١]وافى , ج ١٤ , ص ٩٤ .