انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٧٤ - باب ششم انسان كامل حجه الله است
الياسى قرار داده است به اين عنوان([ : فص حكمه ايناسيه فى كلمه الياسيه]) . عنوان اول مناسب حال او قبل از ظهور است , و ثانى مناسب حال او بعد از ظهور .
شيخ در چند جاى فص الياسى تصريح و تنصيص نموده است كه الياس همان ادريس است . در اول آن گفته است :
([ الياس و هو ادريس عليه السلام , كان نبيا قبل نوح و رفعه الله مكانا عليا فهو فى قلب الا فلاك ساكن ثم بعث الى قريه بعلبك و بعل اسم صنم و بك هو سلطان تلك القريه , و كان هذا الصنم المسمى بعلا مخصوصا بالملك , و كان الياس الذى هو ادريس قد مثل له انفلاق الجبل المسمى لبنان من اللبانه و هى الحاجه عن فرس من نار و جميع آلاته من نار , فلما رآه ركب عليه فسقطت عنه الشهوه فكان عقلا بلا شهوه فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الاغراض النفسيه , الخ]) .
و در آخر آن گفته است :
([ فمن أراد العثور على هذه الحكمه الالياسيه الادريسيه الذى أنشأه الله تعالى نشأتين و كان نبيا قبل نوح عليه السلام ثم رفع فنزل رسولا بعد ذلك فجمع الله له بين المنزلتين فلينزل من حكم عقله الى شهوته ليكون حيوانا مطلقا حتى يكشف ما تكشفه كل دابه ما عدا الثقلين , فحينئذ يعلم أنه قد تحقق بحيوانيته , الخ]) .
و غرض عمده شيخ در اين فص اثبات ظهور شخص واحد در دو صورت است چون ظهور ادريس عليه السلام در صورت الياس با بقاء اول به حال خود بدون لازم آمدن نسخ و فسخ , و شيخ در اول