انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤ - كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى
فعل ما من افاعليه سبحانه و صنع ما من صنائعه عز سلطانه , فأما نورالقرآن المتالاء شعاعه سجيس الابد فلا صودف فى الاولين ولن يصادف فى الاخرين فيما تناله العقول و تبلغه الا وهام من جنسه ما يضاهيه فى قوانين الحكمه و البلاغه , أو يدانيه فى أفانين الجزاله و الجلاله]) . [١]
سخن در معجزات قولى پيغمبر و آل او است صلى الله عليه و آله , صحابه رسول الله در كتب سير و تراجم و طبقات و تواريخ شناخته شده اند , و غرر كلمات نظم و نثر سنام صحابه در آنها نقل شده است , كدام يك آنها در يكى از اوصاف كمالى و فضائل انسانى كفو و عديل اميرالمؤمنين على عليه السلام مى باشد , و يا لااقل به تقليد او بسان يكى از خطب توحيديه نهج البلاغه تفوه كرده است ؟ ! با اينكه آن جناب آن خطب را ارتجالا در مواضع لزوم انشاء مى فرمود , ديگران با تروى و تأنى بگويند .
خطبه يك صد و هشتاد و چهارم نهج البلاغه يكى از خطب توحيديه است كه شريف رضى رضوان الله عليه در عنوان آن گويد([ : و تجمع هذه الخطبه من اصول العلم ما لا تجمعه خطبه]) , و الان هزار و چهارصد و دو سال از هجرت خاتم صلى الله عليه و آله مى گذرد , و قبل از اسلام و بعد از اسلام نوابغ دهر كه طرفداران شعب علوم عقليه و معارف عرفانيه , و مدعيان مكاشفات ذوقيه , و قلمداران نامور جهانى بودند در همه اطراف و اكناف ارض آمدند و رفتند و منشئات
[١]قبسات , چاپ سنگى , ص ٣٢١ .