انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٦ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
([ فى أن واجب الوجود لا شريك له فى الالهيه و أن اله العالم واحد]) . [١] و نيز الهيت را در آخر فصل چهارم موقف ثانى الهيات معنى و تفسير كرده است . [٢] و مقصود از تشعيب اين است كه همان ذات واجب الوجود يكتا اله و رب عالمين است , فافهم , بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين و سلطان بحث الوهت را بنحو مستوفى در([ مصباح الانس]) در شرح خاتمه تمهيد جملى كلى طلب بايد كرد . [٣] و در شرح قيصرى بر فص نوحى([ فصوص الحكم]) [٤] , و بر ابراهيمى آن [٥] و بر يعقوبى آن [٦] و در اين بيان امام صادق عليه السلام در نيل بدين سر مقنع تدبر شود كه فرمود : اسم الله غيره الخ [٧] و چون موضوع رساله انسان كامل است در مطلب نخستين به همين ايماء اكتفا مى كنيم و در اسم اعظم به اجمال و اختصار سخن مى گوئيم :
بدانكه اسماء لفظى , اسماء اسماء و اظلال آنها يند , و عمده خوداسمايند كه حقائق نوريه و اعيان كونيه اند , و به اين ظل و ذى ظل اشاره كرده اند كه ([ للحروف صور فى عوالمها ]) چنانكه شيخ محيى الدين عربى در درمكنون و جوهر مصون در علم حروف آورده است : و شيخ مؤيد جندى هم در شرح فصوص گويد :
([ اعلم أن الاسم الاعظم الذى اشتهر ذكره و طاب خبره
[١]ج ٣ , ص ١٩ , ط ١
[٢]ص ٢٩
[٣]مصباح الانس , چاپ سنگى , ص ١١٩
[٤]فصوص الحكم , ط ١ , ص ١٤٨
[٥]فصوص الحكم , ص ١٧٣
[٦]فصوص الحكم , ص ٢١٧
[٧]اصول كافى ( معرب ) ج ١ , ص ٨٨