انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٥ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
آينه مرتبه الهيه گردانيده تا قابل ظهور جميع اسما باشد و اين مرتبه انسان كامل را بالفعل بود , و غير كامل را ظهور اسماء بقدر قابليت و استعدادش از قوه به فعل رسد . علاوه اين كه انسان را فوق مقام خلافت كبرى است چنانكه ابن فنارى در ([ مصباح الانس]) بدان اشارت فرموده است :
([ ان للانسان أن يجمع بين الاخذ الاتم عن الله تعالى بواسطه العقول و النفوس بموجب حكم امكانه الباقى , و بين الاخذ عن الله تعالى بلاواسطه بحكم و جوبه فيحل مقام الانسانيه الحقيقيه التى فوق الخلافه الكبرى]) . [١]
انسان كامل اسم اعظم الهى است
در الله ذاتى و وصفى , و در اسم اعظم اشارتى نموده ايم . برهان مطلب نخستين را در اول الهيات اسفار طلب بايد كرد كه از فصل نخستين تا هشتم موقف اول آن در توحيد و معرفت الله ذاتى است , و هشتم آن در توحيد و معرفت الله وصفى كه الوهت يعنى وصف عنوانى اله و رب عالم بودن است چنانكه در مفتتح فصل گويد : ([ فى اثبات وجوده والوصول الى معرفه ذاته]) . و در مفتتح هشتم گويد :
[١]مصباح الانس , چاپ رحلى سنگى , ص ٣٣ .