انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٠ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
حديث آن است :
به اسنادش روايت كرده است عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال([ : لما خلق الله العقل الستنطقه ثم قال له : أقبل فأقبل ثم قال له : أدبر فأدبر . ثم قال : و عزتى و جلالى ما خلقت خلقا هو أحب الى منك و لا اكملتك الا فى من أحب , اما انى اياك آمر و اياك انهى و اياك أعاقب و اياك أثيب]) .
اين حديث شريف در جوامع فريقين به اسناد و صور گوناگون روايت شده است و مفصل و مبسوط در باب پنجاه و سوم ارشاد القلوب ديلمى نقل شده است و حديث اول آن باب است و در آن دقايقى بسيار ارزشمند آمده است . غرض اين است كه اوصاف وسائط فيض الهى در حديث انشقاق , در اين حديث درباره عقل آمده است كه از تأليف اين دو حديث نتيجه حاصل مى گردد كه انسان كامل عقل است , و همچنين نتائج بسيار ديگرى كه براى مستنتج حقائق از ضم اين دو مقدمه اعنى دو حديث مذكور حاصل مى گردد كه أحاديث مانند آيات مفسر يكديگر و بعضى از آنها شاهد ديگرى , و ناطق ديگرى است , قال الصادق عليه السلام([ : احاديثنا يعطف بعضها على بعض فان أخذتم بها رشدتم و نجوتم , و أن تركتموا ضللتم و هلكتم . فخذوا بها و انا بنجاتكم زعيم ]) [١] لسان سفراى الهى همه رمز است , خداوند توفيق فهم اسرار و رموز آنان را مرحمت فرمايد . نكات ديگر نيز از حديث اشتقاق مذكور , مستفاد است و لكن
[١]خصائص فاطميه , ص ٢٥ .