انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٣ - باب اول انسان كامل ولى الله است
پيغمبران اولوالعزم است كه علاوه بر رتبت نبوت صاحب شريعت و حائز مقام رسالت و امامت است وقتى با فتاى خود ( حضرت يوشع عليه السلام ) عبدى از عباد الهى ( حضرت خضر عليه السلام ) را يافتند , چنان پيغمبرى متابعت با او را مسألت مى كند تا وى را از آنچه كه مى داند تعليم دهد , و در جواب ([ انك لن تستطيع معى صبرا]) مى شنود , بلكه در مرتبه بعد به خطاب اشد از آن مخاطب مى شود كه ([ ألم اقل انك لن تستطيع معى صبرا]) , و در مرتبه بعد شديدتر از آن كه ([ هذا فراق بينى و بينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ]) فافهم .
([ و اذ قال موسى لفتيه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو امضى حقبا الى قوله تعالى : فوجدا عبدا من عبادنا آتينه رحمه من عندنا و علمناه من لدنا علما , قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا , قال انك لن تستطيع معى صبرا و كيف تصبر على ما لم تحط به خبرا , الايات ]) .
در باب فضائل حضرت خضر عليه السلام از كتاب فضائل صحيح مسلم به اسنادش از سعيد بن جبير روايت شده است كه قال رسول الله صلى الله عليه و آله([ : يرحم الله موسى لوددت انه كان صبر حتى يقص علينا من أخبارهما ]) . [١]
و عارف جامى در([ نفحات الانس]) در شرح مؤيدالدين جندى آورده است كه : وى گفته يعنى جندى گفته كه از شيخ خود شيخ صدرالدين يعنى صدرالدين قونوى شنيدم كه شيخ بزرگ را
[١]صحيح مسلم , ط بيروت , ج ٧ , ص ١٠٥ .