اصول فقه شيعه - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٠١ - نظريه سوّم
جهت همانند حركات اعرابند كه در آخر كلمات پيدا مىشوند. مثلًا: كلمه زيد وقتى دنبال «ضَرَبَ» واقع شود و حالت رفعى پيدا كند داراى خصوصيت «فاعليت» مىگردد و هنگامى كه حالت نصبى پيدا كند داراى خصوصيت «مفعوليت» مىگردد درحالىكه زيد، جزئى خارجى است و خصوصيت فاعليت و مفعوليت در معناى موضوع له آن دخالتى ندارد و از طرفى علامت رفع و علامت نصب براى معنايى وضع نشدهاند ولى ملحق شدن آن دو به يك كلمه، در آن كلمه خصوصيت فاعليت يا مفعوليت ايجاد مىكند. اين قول به مرحوم رضى «نجم الأئمه» نسبت داده شده است. [١]
[١]- همان گونه كه اشاره شد قول دوّم نيز به مرحوم رضى نسبت داده شده است و جهت آن اين است كه كلام مرحوم رضى در شرح كافيه، داراى دو احتمال است. ظاهراً دو احتمالى كه حضرت استاد «دام ظلّه» مطرح فرمودهاند به اعتبار صدر و ذيل كلام محقق رضى رحمه الله است. از صدر كلام مرحوم رضى استفاده شده كه حروف داراى معنا هستند و معناى آنها با معانى اسمهاى هم سنخ آنها يكى است و اين احتمال با نظريه دوّم موافق است. و از ذيل كلام ايشان استفاده شده كه حروف داراى معنا نيستند و فقط به عنوان علامت مىباشند و اين موافق با نظريه سوّم است. محقق رضى رحمه الله مىفرمايد: إنّ معنى «مِنْ» الابتداء فمعنى «مِنْ» و معنى لفظ الابتداء سواء إلّا أنّ الفرق بينهما أنّ لفظ الابتداء ليس مدلوله مضمون لفظ آخر بل مدلوله معناه الذي في نفسه مطابقة و معنى «من» مضمون لفظ آخر ينضاف ذلك المضمون إلى معنى ذلك اللفظ الأصلي فلهذا جاز الإخبار عن لفظ الابتداء، نحو: «الابتداء خير من الانتهاء» و لم يجز الإخبار عن «مِنْ» لأنّ الابتداء الذي هو مدلولها في لفظ آخر فكيف يخبر عن لفظ ليس معناه فيه بل في لفظ غيره و إنّما يخبر عن الشيء باعتبار المعنى الذي فى نفسه مطابقة فالحرف وحده لا معنى له أصلا إذ هو كالعلم المنصوب بجنب شيء ليدلّ على أنّ في ذلك الشيء فائدة ما فإذا أُفرد عن ذلك الشيء بقي غير دالّ على معنىً أصلًا. شرح الكافية، ج ١، ص ١٠ و ج ٢، ص ٣١٩ ولى بعضى از محققين وجود احتمال دوّم در كلام مرحوم رضى را نفى كرده و مىگويد: لم يقل الرضي: «إنّ الحرف لا معنى له أصلا» كما نسبوا إليه، و إنّما قال: «فالحرف وحده لا معنى له أصلا» فحذفت كلمة «وحده» التى تشكل فارقا بين رأيه و رأيهم و اقتطع من النّص الذي نقلوه عنه ما يوضح هذا الرأي، فإنّ الرضي بعد أن قال: «و إنّما هو كالعلم المنصوب بجنب شيء ليدلّ على أنّ فيه فائدة ما» قال: «فإذا أُفرد عن ذلك الشيء بقي غير دالّ على معنى أصلا، فظهر بهذا أنّ المعنى الإفرادى للاسم و الفعل في أنفسهما و للحرف في غيره» أي إنّ هناك معنىً إفرادي لكلّ من الإسم و الفعل و الحرف في مقابل معانيها التركيبية، إلّا أنّ المعنى الإفرادي للاسم و الفعل في أنفسهما سواء أُفردا أم دخلا في تركيب. فزيدٌ يدلّ على الذات المعلومة سواء دخل في جملة «قام زيد» أم لم يدخل، و لكنّه لا يدلّ على معناه التركيبى- أي كونه فاعلا- إلّا مع غيره. أمّا الحرف فإنّ معناه الإفرادي (الابتداء) هو نفس المعنى التركيبي لأنّه لا يظهر إلّا ضمن جملة «سرت من البصرة» فإذا أُفرد عنها لم يدلّ على شيء ... و هذا الكلام لا ينتهي إلى ما يريدون من إنكار معناه أصلا. البحث النحوي عند الاصوليّين: ص ٢١٥