المبسوط مسائل طبيه - القائني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥ - النقطة الاولى في تقريب حجّية العمومات والإطلاقات في المصاديق الحديثة والمعاصرة
الفصل الأوّل: حجّية العمومات والإطلاقات في المسائل الحديثةوفيه نقاط من البحث:
النقطة الاولى: في تقريب حجّية العمومات والإطلاقات في المصاديق الحديثة والمعاصرة
فنقول: دعوى عدم شمول العناوين للمستجدّات، إمّا للانصراف أو لغير ذلك فما يصلح دليلًا لهذه الدعوى وجوه:
أمّا الانصراف فتقريبه: دعوى أنّ المتفاهم من مثل «المسافر يقصر» هو ما تعارف من المتلبّس بالسفر في عرف المعاصرين للخطابات والنصوص، ولكنّها مجرّد دعوى لا يعضدها برهان.
ولزيادة التوضيح نقول: إنّ المتفاهم من الأدلّة هو كونها من قبيل القضايا الحقيقيّة ممّا يكون الموضوع فيها عنواناً كلّياً وإن لم يوجد له مصداق حين إنشائه ويكون الحكم فيها منصبّاً على الموضوع الذي فرض وجوده، وإن كانت القضيّة بلسان القضية الخارجيّة. وهذا أمر مسلّم مفروغٌ عنه، فلذا لا نحتاج في سراية الحكم إلى غير المخاطب به- ممّن يشترك معه في النوع- إلى دليل خارجي، بل