مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٣٠ - المراد من التعقيب
والمراد بما أشبه الدعاء والذكر ، البكاء من خشية الله ، والتفكّر في عجائب مصنوعاته ، والتذكّر لجزيل آلائه ، وما هو من هذا القبيل.
وفضله عظيم وثوابه جسيم ، ففي الصحيح : «التعقيب بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا ، وبذلك جرت السنّة» [١] ، وفي الآخر : «التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد» [٢]. إلى غير ذلك.
وأفضله تسبيح الزهراء عليهاالسلام للنصوص [٣] ، وصورته مشهورة كما في الصحيح [٤] وغيره [٥] ، والصدوق قدّم التسبيح على التحميد [٦] ، وله الخبر [٧]. ويستحبّ اتباعه بالتهليل ، كما في الخبر [٨].
[١]وسائل الشيعة : ٦ / ٤٣٧ الحديث ٨٣٨٠ مع اختلاف يسير.
[٢]وسائل الشيعة : ٦ / ٤٢٩ الحديث ٨٣٥٢.
[٣]لاحظ! وسائل الشيعة : ٦ / ٤٤٣ الباب ٩ من أبواب التعقيب.
[٤]وسائل الشيعة : ٦ / ٤٤٤ الحديث ٨٣٩٨.
[٥]وسائل الشيعة : ٦ / ٤٤٤ الباب ١٠ من أبواب التعقيب.
[٦]المقنع : ٩٧ ، من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢١٠ ذيل الحديث ٩٤٥.
[٧]وسائل الشيعة : ٦ / ٤٤٦ الحديث ٨٤٠٢.
[٨]وسائل الشيعة : ٦ / ٤٤٠ الحديث ٨٣٨٦.