مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٥٧ - الأغسال الواجبة
وحسنة زرارة : «إذا كنت مريضا فأصابتك شهوة فإنّه ربّما كان هو الدافق ، لكن يجيء مجيئا ضعيفا ليس له قوّة ، لمكان مرضك ساعة بعد ساعة قليلا قليلا فاغتسل منه» [١].
وفي «العلل» رواه عن الباقر عليهالسلام [٢].
وصحيحة معاوية بن عمّار عن الصادق عليهالسلام عن رجل احتلم فلما انتبه وجد بللا قليلا؟ فقال : «ليس بشيء إلّا أن يكون مريضا فإنّه يضعف فعليه الغسل» [٣].
ويدلّ على حكم خصوص الصحيح صحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليهماالسلام قال : سألته عن الرجل يلعب مع امرأته ويقبّلها فيخرج منه المني فما عليه؟ قال : «إذا جاءت الشهوة ودفع وفتر بخروجه فعليه الغسل ، وإن كان إنّما هو شيء لم يجد له فترة ولا شهوة فلا بأس» [٤].
ويؤيّد ذلك أنّها صفات لازمة للمني في الأغلب ، فيرجع إليها حال [٥] الاشتباه ، إلحاقا للشيء بالأعم الأغلب ، فتأمّل!
وعن جماعة من الأصحاب أنّ من صفاته الخاصة التي ترجع إليه عند الاشتباه قرب رائحته رطبا من رائحة الطلع والعجين ، وجافا من بياض
٢ / ١٩٥ الحديث ١٩١٠.
[١]الكافي : ٣ / ٤٨ الحديث ٣ ، تهذيب الأحكام : ١ / ٣٧٠ الحديث ١١٢٩ ، وسائل الشيعة : ٢ / ١٩٦ الحديث ١٩١٢.
[٢]علل الشرائع : ٢٨٨ الحديث ٢ ، وسائل الشيعة : ٢ / ١٩٦ الحديث ١٩١٢.
[٣]الكافي : ٣ / ٤٨ الحديث ٢ ، تهذيب الأحكام : ١ / ٣٦٨ الحديث ١١٢٠ ، الاستبصار : ١ / ١٠٩ الحديث ٣٦٣ ، وسائل الشيعة : ٢ / ١٩٤ الحديث ١٩٠٩.
[٤]قرب الإسناد : ١٨١ الحديث ٦٧٠ ، تهذيب الأحكام : ١ / ١٢٠ الحديث ٣١٧ ، الاستبصار : ١ / ١٠٤ الحديث ٣٤٢ ، وسائل الشيعة : ٢ / ١٩٤ الحديث ١٩٠٨ مع اختلاف يسير.
[٥] في (د ٢) و (ف ١) و (ط) : عند.