شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٤١ - الإبدال
وإن كانت [١] مفتوحة بعد مضمومة أو مفتوحة ، أبدلت واوا ، كأويدم ، وأوادم ، أصله : أأيدم ، وأأادم [٢].
وإن كانت إثر مكسورة قلبت ياءا [٣] ، وكذا ذات الكسرة [٤] مطلقا ، أي : سواء كانت بعد مكسورة ، أو مفتوحة ، أو مضمومة ، فإنها تقلب ياءا [٥].
وفتح ما قبلها ، وفي (إيت) أبدلت ياء لسكونها وكسر ما قبلها ، وفي (أوتمن) أبدلت واوا لسكونها وضم ما قبلها.
[١] أي الهمزة الثانية.
[٢] في ظ (وأوادم).
أؤيدم ، على وزن فعيعل ، الهمزة الأولى مضمومة والثانية مفتوحة ، ولذا تقلب الهمزة الثانية واوا من جنس حركة الأولى ، فيقال أويدم. أما أأادم ، فعلى وزن أفاعل ، الهمزة الأولى همزة أفاعل مفتوحة ، والثانية فاء الكلمة بعدها ألف أفاعل ، فهي مفتوحة أيضا فتقلب الهمزة الثانية واو عند الجمع ، فيقال أوادم.
[٣] أي : إن كانت الهمزة الأولى مكسورة والثانية مفتوحة ، مثل أن تبني من (أمّ) على وزن إصبع ، بكسر الهمزة وفتح الباء ، فتقول : إئمم ، بهمزتين مكسورة فساكنة ، مع فتح الميم الأولى ، ثم تنقل حركة الميم الأولى إلى الهمزة قبلها ، وينقل السكون إلى الميم الأولى ؛ ليمكن إدغام الميمين ، فتصير إثمّ ، الهمزة الأولى مكسورة والثانية مفتوحة ، ثم تبدل الهمزة الثانية ياءا فيصير (إيم) ؛ لتجانس الحركة التي قبلها.
[٤] في ظ (الكسر).
[٥] كأن تبني من (أمّ) مثل : إصبع على وزن إفعل ، وأفعل ، وأفعل ، بكسر همزة إصبع وفتحها وضمها ، وكسر الباء في إصبع في الجميع ، ثم تفعل ما سبق في وزن (إصبع) من القلب والإبدال ؛ فتصير : إيم ، أيم ، أيم ، حسب الترتيب السابق.