شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٥٦٢ - الندبة
المضاف [١] إلى هاء غائب.
وزد إن شئت بعد مدّة الاستغاثة والندبة هاء السكت ، وإن لم تشا زيادتها فالمدّ كاف.
وقد تلحق الألف الهاء وصلا مكسورة أو مضمومة [٢] ، كقوله :
٤١١ ـ يا ربّ [٣] ، يا ربّاه إيّاك أسل [٤]
وإذا ندب مضاف إلى ياء المتكلّم ، فمن مذهبه إسكان الياء حرّكها لالتقاء الساكنين ، كوا عبديا ، أو حذفها لالتقائهما ، كوا عبدا ، ومن مذهبه فتحها تركها مفتوحة ، كوا غلاميا ، أو حذفها اكتفاء بالكسرة ، وأبدل الكسرة فتحة ، وزاد الألف أو أبدلها [٥] ألفا
[١] في ظ (مضاف).
[٢] في جميع النسخ (مفتوحة) ولم يذكره أحد.
[٣] في الأصل وم (يا رباه).
[٤] البيت من الرجز ، لعروة بن حزام العذري ، كما في ابن يعيش ، ولم أجده في شعره. وقال البغدادي في الخزانة لبعض بني أسد. وبعده :
عفراء يا ربّاه من قبل الأجل
الشاهد في : (يا رباه) فقد لحق ألف الاستغاثة هاء ، جاءت مكسورة ومضمومة ، وكلاهما جائز.
معاني الفراء ٢ / ٤٢٢ وشرح العمدة ٢٩٣ وشفاء العليل ٨٢٢ وابن يعيش ٩ / ٤٧ والخزانة ٣ / ٢٠٢ ، ٢٦٢ وشرح شواهد الشافية ٢ / ٢٢٨ وتهذيب إصلاح المنطق ٢٢٥ واللسان (ها) ٤٥٩٨.
[٥] في ظ (إبدالها). يعني الياء.