شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٥١ - ابن الوردي وابن مالك
بها ، بل بما كان صفة [١]».
يشير إلى قول ابن مالك :
وانعت بمشتق كصعب وذرب [٢]
وإن ترك ابن مالك ذكر المشتقات التي يوصف بها ، فلأنه معلوم عدم النعت بأسماء الزمان والمكان والآلة ، فاكتفى بذكر المشتق المصطلح عليه عند النحاة أنه يوصف به ، وفصله في غير النظم ، كما في شرح الكافية الشافية [٣].
٣ ـ وقال في العطف بـ (لا) في (عطف النسق) [٤] : «قال الشيخ في التنبيهات : وأجاز قوم العطف بها على المنادى ، يا زيد لا عمرو. ولم أر ذلك مستعملا في كلام يحتجّ به. وممّن أنكر استعماله ابن سعدان ، وهو من الحفاظ المتتبعين الموثوق بهم [٥].
وعجب من الشيخ يعلم هذا ويجيز ذلك في الخلاصة [٦]».
وما نسب ابن الوردي إلى ابن مالك صحيح ، ولعل ما ذكر
[١] النعت : ٤٨١.
[٢] الألفية : ٤٥.
[٣] شرح الكافية الشافية ١١٥٧.
[٤] عطف النسق : ٥١٢.
[٥] شرح العمدة ٦٣٣.
[٦] قال في الألفية ٤٨ :
|
وأول لكن نفيا أو نهيا ، ولا |
|
نداء ، أو أمرا ، أو إثباتا تلا |
وكذلك أجازه في الكافية الشافية وشرحها ١٢٠١ ، ١٢٣١.