شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٣٨ - الإبدال
قضايي ، فخفّف فصار قضاءا ، [ثمّ قلبت الهمزة ياء][١] قضايا.
وإن كانت اللام واوا سلمت في الواحد ، فتحت الهمزة ثم أبدلت [٢] واوا ، كهراوة وهراوى ، أصله : (هرائو [٣] ، فخفّف فصار هراءا [٤] ثم [قلبت الكسرة فتحة فصارت][٥] هراوى. وندر قوله :
[١] ما بين القوسين [] سقط من ظ.
اختصر الشارح الإعلال والإبدال في جمع قضية على (قضايا) التي أصل جمعها قضايي بياءين : الأولى ياء فعيلة ، والثانية لام قضيّة ، ثم أبدلت الياء الأولى همزة عند الجمع كما في صحائف ، فصارت قضائي ، ثم قلبت كسرة الهمزة فتحة فصارت : قضاءي للتخفيف ، ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت قضاءا ، فاجتمع شبه ثلاث ألفات فأبدلت الهمزة ياءا فصارت قضايا.
[٢] في ظ (أبدل).
[٣] في الأصل وم (هرائي) وفي ظ (هراء هراو) وليس هذا هو الأصل في هراوى ، وإنما الأصل ما أثبتناه.
اختصر الشارح مراحل الإعلال والإبدال مع التقديم والتأخير ، وبسط ذلك كما يلي : هراوة ، جمعها هراوى على وزن صيغة منتهى الجموع (فعائل) وأصل : هراوى : هرائو ، بقلب ألف هراوة في المفرد همزة ، لاجتماع ألفين ولا يمكن حذف إحداهما ، لفوات الغرض المقصود من الألفين ؛ فوجب تحريك المدة بالكسر ، والألف إذا حركت قلبت همزة ، ثم قلبت الواو ياءا لتطرفها بعد كسرة فقيل هرائي ، ثم خففت الهمزة بالفتح فقيل : هراءي ، ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فقيل : هراءا ، فكرهوا اجتماع ألفين بينهما همزة فأبدلوا الهمزة واوا ليشاكل الجمع المفرد فصارت هراوى.
[٤] في الأصل وم (هراو) وهي لا تأتي في أي مرحلة من مراحل إعلالها وإبدالها ، والظاهر أن هنا سقط من النساخ والله أعلم. وقد وضحت مراحل إعلالها وإبدالها في التعليق السابق.
[٥] ما بين القوسين [] سقط من ظ.