شرح ألفية ابن مالك - ابن الوردي، زين الدين - الصفحة ٧٠٣ - التصغير
ويجيء التصغير والتكسير على غير بناء واحده حائدا عن القياس فيحفظ ، كعشيّان [١] في عشاء ، وعشيشية [٢] في عشيّة ، وأنيسيان في إنسان ، ورويجل [٣] ، وأصيبية [٤] ، وأغيلمة [٥] ، وأراهط ، وأباطيل ، وأحاديث ، وأماكن [٦].
ويكسر تالي ياء التصغير إن لم يكن آخرا [٧] ولا متّصلا بعجز مركب [٨] مزجا [٩] ، ولا بهاء تأنيث كثميرة ، أو ألفه المقصورة كحبيلى ، أو الممدودة [١٠] ، أو ألف أفعال ، كأجمال ، أو فعلان
[١] في ظ (كشعبان).
[٢] في م وظ (عشيشة).
[٣] في الأصل (روجل).
[٤] في م (أصبية).
[٥] مفردات الثلاثة الأخيرة : رجل ، صبي ، غلام.
وقياس تصغير هذه الكلمات حسب ورودها : عشيّة ، أنيسين أو أنيسان حسب جمع التكسير ، رجيل ، صبية ، غليمة.
[٦] هذه الأربعة (أراهط ، أباطيل ، أحاديث ، أماكن) جموع تكسير على غير قياس ؛ ومفرداتها : رهط ، باطل ، حديث ، مكان. فقد خولف في تكسير هذه بناء الواحد ، كما خولف في التصغير بناء الواحد مما مثل به الشارح.
[٧] وذلك في الثلاثي ؛ لكونه حرف إعراب يحرك بمقتضى العامل ، كرجيل تصغير رجل ، تقول : هذا رجيل ورأيت رجيلا ، ومررت برجيل.
[٨] في م (مركبا).
[٩] مثل : معيدي كرب وبعيلبك ، فإن ما بعد ياء التصغير بقي على حاله قبل التصغير ، فالدال في معيدي كرب مكسورة واللام في بعيلبك مفتوحة كما هي قبل التصغير.
[١٠] مثل : حميراء تصغير حمراء.