إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٠ - كلمات القوم في حول الحديث الشريف«من كنت مولاه فعلي مولاه»
و
منهم الفاضل المعاصر عبد الرضى محمد عبد المحسن في «تعليقاته على كتاب نزهة الحفاظ» لأبي موسى الاصفهاني المديني (ص ٦٠ ط مؤسسة الكتب الثقافية في بيروت) قال عند ذكر حديث «من كنت مولاه فهذا علي مولاه» ما هو لفظه:
أخرجه الترمذي [كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه] و قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. و أخرجه ابن ماجة [مقدمة- باب فضل علي بن أبي طالب] و أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (٢/ ٦٤١- ٦٧٠- ٩٥٠- ٩٥١- ٩٥٢- ٩٦١- ١٣١٠) (٤/ ٣٠٦٢).
و ذكره ابن حجر في الإصابة من كتاب الموالاة لأبي العباس بن عقدة الذي جمع فيه طرق حديث: من كنت مولاه فعلي مولاه، فأخرج فيه من طريق محمد بن كثير،
عبد الأعلى الثعلبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قام علي عليه السلام خطيبا في الرحبة و هو يقول: أنشد اللّه امرأ شهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم آخذا يدي و رفعهما إلى السماء و هو يقول: يا معشر المسلمين أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ فلما قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و أنصر من نصره و أخذل من خذله، الا قام فشهد بها، فقام بضعة عشر بدريا فشهدوا بها و كتم أقوام فدعا عليهم فمنهم من برص و منهم من عمى و منهم من نزلت به بلية في الدنيا، فعرفوا بذلك حتى فارقوا الدنيا.
و مما حفظ عن قيس بن سعد بن عبادة أنه كان يقول فهو بين يدي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه بصفين و معه الراية في قطعة له أولها:
قلت لما بغى العدو علينا حسبنا ربنا و نعم الوكيل حسبنا ربنا الذي فتح البصرة بالأمس و الحديث يطول و علي إمامنا و إمام لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنت مولاه فهذا مولاه خطب جليل إنما قاله النبي على الأمة حتم ما فيه قال و قيل